كشف اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون البحث الجنائي، عن ضبط 780 متسولاً، خلال عام 2013، بينما تم القبض على 834 متسولاً في عام 2014، وشهد الربع الأول للعام الجاري انخفاضاً كبيراً في أعداد المتسولين، وبلغ عدد المقبوض عليهم 98 متسولاً، لافتاً إلى أن جميع المتسولين الذين يتم القبض عليهم من قبل مأموري الضبط القضائي تتخذ بحقهم الإجراءات القانونية المعمول بها في البلاد، التي تقتضي بتسفيرهم وإبعادهم.

وأفاد بأنه سيتم رفع سرعة الاستجابة في بلاغات التسول إلى أقل وقت ممكن لمنع هروبهم، إضافة إلى تخصيص عناصر من الشرطة والشرطة النسائية من التحريات لمنع تفشي هذه الظاهرة، وإلقاء القبض على المتسولين. وقال اللواء المنصوري لـ«البيان»: إن الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية وجميع مراكز الشرطة ستعقد قريباً اجتماعاً لإطلاق حملة «كافح التسول» قبل شهر رمضان المبارك، التي ستركز على توعية الجمهور بخطورة وسلبية هذه الظاهرة وطرق التواصل مع الشرطة للإبلاغ عن المتسولين، منوهاً بالدور الكبير الذي تقوم به الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في ما يتعلق بمتابعة المتسولين، والقبض عليهم كون التسول يؤثر في الوجه الحضاري للدولة، ويستخدمه بعض الخارجين عن القانون وسيلة للارتزاق، وستنفذ الحملة بالتعاون مع الجهات المختصة في بلدية دبي، والإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب ودائرة الأوقاف والعمل الخيري والنيابة العامة بدبي، تنفيذاً للأوامر والقرارات الصادرة بمكافحة هذه الظاهرة.

أساليب

ولفت اللواء المنصوري إلى أن هناك أساليب عدة يتخذها المتسولون لاستدرار عطف الجمهور خاصة في شهر رمضان الكريم، مثل القيام بربط الأيدي أو الأرجل بطريقة طبية توحي بأنه يعاني من مرض أو عجز أو كسر، فمنهم من يقوم بوضع جبس على يده أو رجله، ومنهم من يتصنع البلاهة والجنون، ومنهم من يدعي الإصابة بحادث أو مرض وكثير من الأحوال التي تم رصدها، مؤكداً أن شرطة دبي سجلت حالات واقعية من المقبوض عليهم وتبين أنهم أصحاء وكان بحوزتهم شهادات طبية من بلدانهم مزورة، ولا تعبر فعلياً عن حالاتهم الصحية.

وأشار إلى أن بعض الحالات تم تحويلها إلى المستشفى ومنها من تلقى العلاج وتم تسفيره إلى بلده، وأن مثل هذه الظاهرة السلبية الدخيلة على مجتمعاتنا تعكس صورة غير حضارية لإمارة دبي ذات الشهرة العالمية والسمعة الطيبة، ولذا وجب على كل مواطن ومقيم على حد سواء التعاون والتكاتف للقضاء هذه الظاهرة.

جرائم

وأفاد اللواء المنصوري بضرورة مكافحة التسول من جميع أفراد المجتمع كونه يدفع إلى ارتكاب الجريمة وبكل أشكالها ولا سيما أن أغلب المتسولين هم أشخاص قادرون على العمل والإنتاج، ولكنهم اعتمدوا على التسول مهنة تدر لهم دخلاً مغرياً وذلك بسبب تعاطف الناس مع الاستجداء الكاذب للكثير من المتسولين، ومنهم من يتخذ هذا المسلك وسيلة ومهنة للحصول على المال، حيث يقوم بتغيير مظهره الشخصي من أجل كسب ود الآخرين وعطفهم.

وأضاف: إن تعاون الجمهور خاصة بعد تطوير الخدمات الذكية على الهواتف سيسهم في القضاء على هذه الظاهرة منوهاً بأنه على الأشخاص المحتاجين للمساعدة اللجوء إلى الجهات المختصة مثل الجمعيات الخيرية في الدولة، التي تقدم يد العون لهذه الفئات داخل الدولة وخارجها وفقاً للتقارير الدولية الصادرة في هذا الشأن، معرباً عن أمله بأن تجد الحملة الاستجابة المطلوبة من أفراد الجمهور، حيث سيتم حشد كل الطاقات من أجل القضاء على هذه الظاهرة بالتعاون مع الجهات المعنية، ومن أهمها تنوير المصلين بالمساجد وحثهم على توجيه صدقاتهم عبر المؤسسات الخيرية وعدم إنفاقها على فئة تعودت على أكل أموال الناس بالباطل، ويقومون بتطوير أساليبهم ويتصنعون المرض والحاجة الماسة للمال.

القبض على شخصين بحوزتهما 213 ألف حبة كبتاغون

 

ألقت مكافحة المخدرات في شرطة دبي القبض على شخصين ينتميان لإحدى الجنسيات العربية، بتهمة تهريب المخدرات إلى الدولة، وذلك إثر اعتراض ومداهمة مجموعة من رجال المكافحة للسيارة، التي كانا يستقلانها في منطقة المرقبات في الرابع والعشرين من مارس الماضي.

وأوضح اللواء الخبير خليل إبراهيم المنصوري مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي في شرطة دبي، أن العملية نفذت بدقة وشجاعة واحتراف من قبل رجال المكافحة، وأنها حصلت فور التحرك الإجرامي للمتهمين، وبناء على معلومات مؤكدة كانت متوفرة بشأنهما لدى الجهات المختصة بمكافحة المخدرات في شرطة دبي.

من جانبه أشار العقيد عيد محمد ثاني حارب مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات إلى أن حبوب الكبتاغون لا تلقى رواجاً في دولة الإمارات، وهي في معظم الأحيان تكون معدة لإعادة تصديرها للخارج.

وأما بخصوص العملية فقد وصفها بأنها دقيقة بامتياز، عازياً ذلك إلى التخطيط الجيد، والتنفيذ المباغت والخاطف، ومن نتائجها إضافة للتمكن من إلقاء القبض على المتهمين المتورطين في هذه العملية: الأول 27سنة، ومهنته سائق في إحدى شركات النقل البري، والآخر 28 سنة سائق شاحنة لنقل السيارات.

وقال: تم ضبط ما يزيد على 213 ألف حبة كبتاجون داخل حقيبة مخبأة في الصندوق الخلفي من السيارة، التي تمت مداهمتها، كان المتهمان قاما بنقلها من الإمارة التي يقيمان فيها إلى دبي بهدف تسليمها لأحد الأشخاص بناء على تنسيق وتوجيهات يتلقانها من شخص ثالث، يقيم خارج الدولة.

وقد أحيل المتهمان من الإدارة العامة لمكافحة المخدرات إلى الجهات القانونية المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهما، بعد توجيه تهمة حيازة المواد المخدرة والمؤثرات العقلية بقصد الاتجار والترويج لكليهما.

وأهاب حارب بجميع أفراد المجتمع داعياً إلى التواصل والتعاون مع الإدارة للتصدي للمزيد من عمليات الاتجار والتهريب للمخدرات، والقبض على من يستهدفون الشباب بخاصة من أبناء الوطن، لافتاً إلى أن الإدارة تستقبل جميع الاتصالات الواردة من الإخوة المواطنين والمقيمين على مدار الساعة للتبليغ عن أي أمر ذي صلة بالمخدرات، على الرقم المجاني: 800400400.