أطلق مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل؛ حملة «معاً لمنع الإساءة للأطفال» وذلك في إطار المبادرة السنوية التي اعتمدتها اللجنة العليا لحماية الطفل في وزارة الداخلية؛ بتخصيص شهر أبريل من كل عام شهراً لمنع الإساءة للأطفال ومواكبة لمبادرة الجمعية الدولية لمنع الإساءة للأطفال وإهمالهم وذلك تضامناً مع السياسات العالمية للعديد من الدول التي تتخذ أبريل شهراً وطنياً لمنع الإساءة للأطفال، وتتضمن الحملة مجموعة من الفعاليات والأنشطة على مدار الشهر تستهدف جميع فئات المجتمع من الأطفال؛ وأولياء الأمور والأسر والمؤسسات الحكومية والخاصة؛ وذلك تجسيداً لرؤية القيادة العليا في جعل الإمارات مكاناً أفضل وأكثر أماناً للأطفال والعائلات.
وأوضح اللواء الدكتور ناصر لخريباني النعيمي، الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس اللجنة العليا لحماية الطفل، أن الحملة تأتي تنفيذاً لتوجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وانطلاقاً من حرص سموه المستمر على أن تكون الدولة مركز إشعاع حضاري؛ ومثالاً وقدوة يحتذى بها في المنطقة في تعزيز حماية وأمن الطفل، من خلال الإجراءات كافة، والكفيلة بتعزيز أمن وأمان مجتمعاتنا.
الثروة الحقيقية
وأضاف إن الأطفال هم الثروة الحقيقية للبلاد ويزدهر بهم الحاضر ويعتمد على سواعدهم بالمستقبل؛ لذلك لا بد من إعطائهم الأولوية في الرعاية والاهتمام، وتوفير البيئة الآمنة التي تخلق منهم شخصية بناءة معطاء حريصة على خدمة مجتمعها؛ وكي نتمكن من إعداد هذه الشخصية لا بد من توفير الأمن والأمان لهؤلاء الأطفال، وتجنيبهم عواقب الإهمال والإساءة بأنواعها المختلفة النفسية والجنسية والعاطفية.
تفاعل
دعا الرائد الدكتور محمد خليفة آل علي، مدير مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل الأسر والمجتمع إلى التفاعل والتضامن مع الحملة لتحقيق أهدافها في توعية المجتمع، والقضاء على الإساءة للأطفال، لافتاً إلى ضرورة التركيز على قضية العنف الأسري والمخاطر التي يتعرض لها الأطفال نتيجة هذا العنف.
