كان انتقال الملازم أول عبدالله سرحان من اللعب في دوري المحترفين لكرة القدم الى السلك الشرطي انتقالا مفاجئا لجميع من عرفه، أما بالنسبة له فكانت هذه الخطوة توجه وهدف محسوب، وبخاصة أن عمله الجديد يرفع من سقف طموحاته، ويحقق أحد أهم أهدافه، وهو العطاء بصيغة المشاركة في خدمة وطنه ورد جزء بسيط من الدين له.

عبدالله سرحان من مواليد العام 1987 في العين، اذ تربى ودرس فيها، حصل على شهادة البكالوريوس في علوم الشرطة من كلية الشرطة عام 2010، وهو يصف نفسه بأنه شغوف بالقراءة ومتابعة رياضة كرة القدم، ويفتخر بكونه أحد اللاعبين المحترفين لكرة القدم، ويقول ان التحاقه بالقيادة العامة لشرطة ابوظبي كان بمثابة قفزة مهنية كبيرة نحو النجاح والتميز.

لعب عبدالله في دوري كرة القدم خلال الفترة من عام 2003 الى 2005، ومن ثم انتقل لدراسة العلوم الشرطية، والتحق بالعمل في المجال الشرطي في العام 2010 كضابط تحقيق في مركز شرطة الشعبية، فاقتحم المجال لاهتمامه الكبير بالقضايا المجتمعية.

يحارب الملازم اول عبدالله سرحان كافة الظواهر والممارسات السلبية، ومن خلال عمله بمركز شرطة الشعبية أصبح على دراية تامة بأساليب التحقيق والتعرف والوصول الى الجناة والمطلوبين، الأمر الذي جعله من الساهرين على خدمة أمن وسلامة الوطن، وهو ما يعتبره من المراتب المهمة للعطاء.

حصل على أكثر من 15 شهادة تقديرية خلال فترة عمله، وعن طموحاته وأحلامه يقول الملازم أول عبدالله انه يحلم بالحصول على شهادة «الدكتوراه»، وذلك بعدما يحصل في العام الجاري على شهادة الماجستير في العلوم الحديثة، وأن تستمر نجاحات المركز من تميز الى آخر.