دعت لجنة الشؤون الداخلية والدفاع بالمجلس الوطني الاتحادي الى اعتبار جريمة الاتجار بالمخدرات جريمة اتحادية وليست محلية والتنسيق بين وزارة الداخلية وحرس الحدود والهيئة العامة للمنافذ والحدود والمناطق الحرة وتواجد احد ضباط مكافحة المخدرات بوزارة الداخلية في جميع المنافذ الحدودية للدولة مع التنسيق بين وزارة الداخلية وحرس الحدود والهيئة العامة للمنافذ والحدود والمناطق الحرة.
جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة وممثلي وزارة الداخلية في اطار خطة عمل اللجنة لمناقشة موضوع حماية المجتمع من المواد المخدرة« تمهيدا لإعداد تقرير بشأنه ورفعه الى المجلس لمناقشته في جلسة عامة يحدد موعدها لاحقا. وقالت مصادر لـ» البيان« إن الاجتماع كشف عن ان نسبة متعاطي المخدرات الذكور تمثل 98% وتمثل نسبة الاناث 2% من اجمالي المتعاطين.
وأوضحت أن أهم مسببات عودة المتعاطي لدائرة التعاطي بعد تماثله للشفاء هو عدم توفر فرص عمل للمدمن وحاليا مجلس قيادات الشرطة بصدد اصدار منهجية جديدة لاصدار شهادات بحث الحالة الجنائية ..
أو ما يطلق عليها شهادة حسن السير والسلوك يطلق عليها منهجية إصدار بحث الحالة الجنائية للمدمنين المتعافين من تعاطي المخدرات وهي سوف تراعي عملية اصدار الشهادة للمدمن المتعافي لتمكنه من العمل مع مراعاة عدم إصدار الشهادة للعمل بالاماكن الحساسة.
وأشارت المصادر إلى ان وزارة الداخلية لها خطة استراتيجية واضحة المعالم تعنى بمكافحة الجريمة بما فيها المخدرات مشيرا الى أن ملف المخدرات حساس للغاية وهو لايعني وزارة الداخلية فقط وإنما يعني كذلك وزارة الصحة والشؤون الاجتماعية والجمارك وحرس الحدود والتربية والتعليم ومراكز العلاج والتأهيل.
وأضافت أن هناك لجنة عليا لمراجعة جداول المخدرات المدرجة في قانون مكافحة المخدرات وهى لجنة برئاسة وزارة الصحة وعضوية وزارة الداخلية مع جهات اخرى وتجتمع اللجنة بصفة دورية للنظر في مسألة تجاوز العيادات او وجود مواد طبية جديدة او مواد طبية اسيء استخدامها.
وأوضحت أن القانون يعتبر جريمة الاتجار بالمخدرات جريمة محلية سواء تم الضبط في اي امارة وان وزارة الداخلية تسعى جاهدة لتكون جريمة الاتجار بالمخدرات جريمة اتحادية لإحكام الرقابة على تجار المخدرات.
إحالة
أحال المجلس موضوع حماية المجتمع من المواد المخدرة للجنة الشؤون الداخلية والدفاع لدراسته وتقديم تقرير عنه ضمن محورين رئيسيين هما حماية ووقاية المجتمع من المواد المخدرة والدور التأهيلي والعلاجي تجاه المدمنين.
وأرجعت دراسة لمركز المعلومات والدراسات البرلمانية بالامانة العامة للمجلس الوطني الاتحادي السبب الرئيسي الذي يجعل بعض الفئات يتعاطون المخدرات لأنهم يجدون متعة الفضول ، والتمرد ، وتأثير الأصدقاء ، وضغط المروج وغيرهم من المتعاطين ، لاستخدامها وتشجيع الشباب على البدء من قبل صديق يثقون به ويريد لهم التمتع بنفس التجربة التي كانت لديه ..
وهي نفسها التي يريدون تجربتها وسهولة الحصول على المواد المخدرة وخاصة في البيئة المدرسية وسهولة أنواعها »أقراص – سوائل – بودره – غاز« ، وتنوع أساليب استخدام المخدرات »تدخين - إستنشاق - مضغ - حقن « أي سهولة تناول المخدرات في أي مكان و في أي وقت بالاضافة الى ضعف الرقابة على الأودية الطبية وعلى الصيدليات و بائعي الأدوية والأسعار الرخيصة للحبوب المخدرة .
