يلعب اتباع نظام غذائي صحي مقترن بنمط حياة سليم، دوراً مهماً وكبيراً في التقليل من التعرض لمخاطر الإصابة بأي نوع من أمراض السرطان، خاصة سرطان القولون والمستقيم.

وأوضحت شيخة الكعبي أخصائية النظم الغذائية السريرية في مستشفى توام وعضو الجمعية الأميركية للتغذية المعوية، أن هناك ملاحظات وأنظمة أساسية حول التغذية الصحية، يجب أن يتبعها المرضى للوقاية من سرطان القولون والمستقيم، من بينها الشعور بحيوية وطاقة أكبر فضلاً عن خفض الوزن، ويتأتى ذلك عن طريق تناول الكثير من الفاكهة والخضروات ذات الألوان الزاهية..

والتي تكون غنية بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، بالإضافة إلى تناول الأسماك الطازجة من مرة إلى ثلاث مرات أسبوعياً، والتقليل من استهلاك اللحوم الحمراء، وتجنب الملح الزائد والدهون المشبعة.

وأشارت إلى أنه يجب على الأشخاص العاديين أن لا يركنوا إلى الخمول والكسل، ويتجهوا إلى تنظيم برامج رياضية يومية، كما يجب تناول الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة التي تحتوي على فيتامينات، ومعادن، وألياف، والتي تؤدي دوراً كبيراً في الوقاية من المرض.

وأوضحت أن التوقف عن التدخين كلياً، والابتعاد قدر الإمكان عن تناول الكحوليات، وممارسة التمارين الرياضية معظم أيام الأسبوع لمدة 30 دقيقة على الأقل، أشياء ضرورية لتجنب المرض، وحتى الأشخاص الذين لا يمارسون الرياضة، يجب عليهم البدء بشكل تدريجي..

بالإضافة إلى المحافظة على الوزن المناسب من خلال الجمع بين نظام غذائي صحي، والتمرينات الرياضية اليومية، ووضع هدف دائم لخسارة الوزن ببطء من خلال زيادة كمية التمرينات الرياضية التي تُمارس، مع تقليل عدد السعرات الحرارية.

ونبهت الكعبي إلى أنه بالنسبة للمرضى الذين يخضعون للعلاج، فان عملية الهضم تستغرق كثيراً من الوقت، ويمكن لبعض الأطعمة أن تزعج المعدة أو تتسبب في تكون الغازات، ولذلك يفضل الابتعاد عن الأطعمة التي من المرجح أن تسبب مشكلات مثل الفواكه والخضروات التي تحتوي على نسبة ألياف عالية للغاية، إضافة إلى البصل، والكرنب الصغير والكبير، والبقوليات مثل الفاصوليا المطبوخة والعدس، فضلاً عن المشروبات الفوارة، والأطعمة الدسمة أو الدهنية.