أوصت كل الدراسات الطبية بتغيير نمط الحياة قليل الحركة الذي يعد أكبر خطر يؤدي للإصابة بسرطان القولون والمستقيم، كما ربطت الدراسات أيضاً بين السمنة، وقلة التمرين، والتدخين، والإفراط في استهلاك الكحول في زيادة معدلات المرض. لذلك ينصح بممارسة الرياضة سواء في الهواء الطلق أو في الصالات الرياضية، المهم حركة الجسم لحرق الدهون وتفعيل الدورة الدموية بعيداً عن الكسل والخمول، خاصة أن نظام الحياة العصرية يعتمد على الجلوس طويلاً أمام أجهزة الكمبيوتر مما يزيد من ترهل الجسم.

 الكشف الطبي المبكر

 يتعين على الأشخاص غير المصابين بسرطان القولون، إجراء منظار يمكن من خلاله استكشاف القولون والمستقيم بشكل كامل، ومعرفة إذا كانت هناك زوائد سرطانية حميدة أو ضارة كل بضع سنوات، حتى يمكن للأطباء السيطرة على المرض مبكراً قبل انتشاره. وزيارة الطبيب المتخصص تعني الاطمئنان على الوضع الصحي بشكل سليم أو التدخل فور ظهور أعراض الإصابة.

تناول الخضار والفواكه الطازجة

 هناك ارتباط بين الأدوية اللاستيرودية المضادة للالتهاب، مثل الأسبرين، وبين خطر أقل للإصابة بسرطان القولون والمستقيم، كما يعد وجود نظام غذائي صحي غني بالألياف والعلاج بالهرمونات البديلة لدى النساء من العوامل الوقائية المحتملة وينصح الأطباء بالابتعاد عن تناول الأغذية المحفوظة والتوجه لاستهلاك الخضار والفواكه الطازجة، والابتعاد قدر الإمكان عن الخضار المزروعة في مناخ يعتمد الأسمدة الكيميائية.