افتتح اللواء خميس مطر المزينة، القائد العام لشرطة دبي، المعرض الدائم للمنتجات الحرفية لنزلاء ونزيلات المؤسسات العقابية والإصلاحية في دبي، بحضور اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري، مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي، والعميد علي الشمالي مدير الإدارة العامة للمؤسسات العقابية، ونائبه العقيد مروان جلفار.
وقال المزينة: إن هذا المعرض يشكل فرصة للمجتمع للتعرف إلى المواهب والحرف التي تعلمها النزلاء في المؤسسة العقابية والإصلاحية خلال قضائهم مدد عقوباتهم، ويستهدف عرض منتجات النزلاء وكيف تحولوا إلى منتجين يساعدون أسرهم على توفير نفقات المعيشة من خلال تعلم كثير من المهارات والحرف التي تساعدهم على إيجاد فرص مناسبة للعمل..
إضافة إلى تعريف المجتمع بعطاء النزلاء وبالمنتجات التي قاموا بصناعتها بشكل احترافي، وخاصة التي تشمل أثاثاً وملابس ولوحات وتحفاً وأعمالاً تراثية ويدوية وأعمال ديكور وإكسسوارات منزلية صنعها النزلاء والنزيلات.
مقاييس
وأوضح العميد علي الشمالي، مدير الإدارة العامة للمؤسسات العقابية، أن المعرض الدائم يتيح للعملاء الاطلاع على المنتجات الحرفية التي تم صنعها من قبل نزلاء السجن المركزي، والتي تم تصنيعها يدوياً وبمقاييس عالية الجودة، كما يمكن طلب وشراء المنتجات من المؤسسات العقابية، ويستطيع الجمهور وكل من يهتم بهذه النوعية من المنتجات أن يستفيد من هذه الخدمة..
مشيراً إلى أن المعرض يفسح المجال للراغبين بالاطلاع على محتوياته بزيارته في الاستقبال الرئيسي لمبنى الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية بالعوير خلال فترة الدوام الرسمي من الساعة 7:30- 2:30 أو من خلال تطبيقات شرطة دبي الذكية أو الدخول على موقع القيادة العامة لشرطة دبي www.dubaipolice.gov.ae ..
ومن ثم اختيار أيقونة خدماتنا، ومن ثم خدمات الأفراد ومن ثم أيقونة المزيد ومن ثم أيقونة طلب شراء المنتجات الحرفية.
دورات
وقال الشمالي: إن القيادة العامة لشرطة دبي تهدف من إلحاق النزلاء بالدورات الحرفية تماشياً مع تطلعاتها في الإصلاح والكسب بعد انقضاء العقوبة، استغلال إمكانات وقدرات النزلاء وشحذ طاقتهم بهدف التأهيل والإصلاح..
وذلك من خلال تشجيعهم على العمل اليومي، وطرح عدد من البرامج التأهيلية والتعليمية عبر ورش الحرف المختلفة التي تتيح للنزيل اختيار ما يتناسب مع مهاراته وميوله، وفقاً لما تم إعداده من خطط تدريبية وتعليمية تصب في صالح النزيل لشغل أوقات الفراغ لديه بما يعود عليه بالمنفعة على المستوى الشخصي، بعد أن يزود بشتى صنوف العمل الحرفي وتوفير وتسخير كل الإمكانات البشرية والتشغيلية لاتجاه دفع عجلة التأهيل والإصلاح، وترجمة الهدف الاستراتيجي للمؤسسات العقابية والإصلاحية إلى واقع ملموس ليشمل شرائح عدة من النزلاء، فكانت لورش الحرف اليد الطولى في تزويدهم بسلاح المهنة الحرفية.
