اطّلعت الوفود المشاركة بملتقى التعليم والتدريب الأمني بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، على خدمات إدارتي العمليات والأدلة الجنائية بشرطة أبوظبي.

وكانت الوفود زارت إدارة الأدلة الجنائية، وشاهدوا فيلماً وثائقياً عن الخدمات التي تقدمها الإدارة، وجهودها المتطورة في الجوانب التكنولوجية والعلمية والبشرية.

وقدم العميد عبد الرحمن الحمادي، مدير إدارة الأدلة الجنائية، شرحاً موجزاً عن مراحل تطور المختبرات الجنائية، واهتمام القيادة الشرطية بتطوير الإمكانات الفنية والبشرية؛ بما يحقق أفضل الممارسات الأمنية، التي تصب في تحقيق العدالة.

وجال الضيوف في أقسام الأدلة الجنائية؛ واطلعوا على طرق إجراء الفحوص المختلفة واطلعوا على نظام إدارة الأدلة الجنائية الإلكتروني الذي يعتبر من الأنظمة المتقدمة عالمياً، كما زاروا مبنى غرفة العمليات؛ واستمعوا إلى شرح مفصل من العقيد محسن اليافعي، المكلف بأعمال نائب مدير إدارة العمليات؛ حول مهام الغرفة وخططها الاستراتيجية، وتعرفوا على المنظومة المعلوماتية بغرفة عمليات الشرطة، وكيفية التعامل مع البلاغات والأنظمة التقنية المتطورة لاستقبال البلاغات؛ والتعامل معها وفق منظومة حديثة.

فيلم وثائقي

وشاهد الوفد فيلماً وثائقياً يستعرض أهم منجزات غرف العمليات، وكيفية متابعة الحوادث وتوظيف التكنولوجية الحديثة في تعزيز وتسريع الاستجابة؛ بالإضافة إلى تصنيف وفهرسة البلاغات الجنائية.

وزار الوفد جامع الشيخ زايد الكبير في مدينة أبوظبي، والذي يعدّ صرحاً إسلامياً بارزاً في الدولة وضريح المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ودعوا له بالرحمة والمغفرة، مستذكرين نهجة الحكيم ومبادئه، التي أسهمت في تعزيز ثقافة التسامح والحوار والتعايش بين مختلف الأمم.

وتختتم اليوم أعمال ملتقى التعليم والتدريب الأمني بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية؛ الذي استضافته لأول مرة الإمارات تحت شعار «التدريب الشرطي المبني على الكفاءات».