شهد اللواء خميس مطر المزينة، القائد العام لشرطة دبي، رئيس مجلس إدارة أكاديمية شرطة دبي، حفل تخريج 9 دورات تأسيسية، ضمت 228 خريجاً من العنصرين الرجالي والنسائي في شرطة دبي وأمن المواصلات، وذلك في ميدان التخريج العام داخل الأكاديمية، بحضور اللواء عبد الرحمن رفيع مساعد القائد العام لشؤون خدمة المجتمع والتجهيزات.

واللواء الدكتور عبد القدوس عبد الرزاق العبيدلي مساعد القائد العام لشؤون الجودة والتميز، واللواء أ. د. محمد أحمد بن فهد مساعد القائد العام لشؤون الأكاديمية والتدريب، واللواء محمد سعد الشريف مساعد القائد العام لشؤون الادارة، واللواء محمد سعيد بخيت مدير الإدارة العامة للخدمات والتجهيزات، والعقيد أ. د. محمد بطي الشامسي مدير الأكاديمية بالوكالة، إلى جانب مديري الإدارات العامة ونوابهم.

ووجه اللواء خميس مطر المزينة، الخريجين بأن يكونوا على قدر المسؤولية والالتزام بتنفيذ الأوامر والواجبات التي تقع على عاتقهم بأمانة وإخلاص شديدين، وأن يقدموا انطباعاً حضارياً عن إداراتهم في شرطة دبي وأمن المواصلات، مطالباً الخريجين بالمحافظة على السمعة الحسنة في مجتمعهم، وأن يبتعدوا عن كل ما هو سلبي.

حفل التخريج

وكانت فعاليات حفل التخريج قد بدأت باستعراض المزينة لطابور الخريجين، يرافقه اللواء أ. د. محمد أحمد بن فهد، والعقيد أ. د. محمد بطي الشامسي، ومن ثم قدم الخريجون عرضاً عسكرياً تخلله تشكيل لمقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، «المستقبل لا ينتظر المترددين» على أرض الميدان.

وبعد العرض العسكري، كرم المزينة أوائل الخريجين، وهم: الرقيب خالد عبد القادر، والشرطي خالد محمد محمد حاجي، والشرطي عبد الله سيف يوسف الحمادي، والعريف أول خالد محمد إبراهيم، والعريف أول عامر عبد الواحد عبد الرحيم آل علي، والشرطي ناصر بن عبد الله بن ناصر المخمري، والعريف أول فاطمة حسين باهنك، والعريف أول وداد ناصر علي، والعريف أول شذى تيسير عبد ربه ثابت.

وردد الخريجون عقب التكريم قسم الولاء، ثم استأذن قائد طابور الخريجين الملازم أول إسماعيل حسن عبد الله للانصراف من أرض الميدان، وعقب المراسم التقط الخريجون صورة تذكارية مع المزينة والقيادات الشرطية.

كلمة الخريجين

وعبر الخريجون عن سعادتهم لإنهاء الدورات بنجاح وتفوق، مؤكدين أنهم سيساهمون عبر الخبرات التي اكتسبوها في رد العرفان والجميل للوطن، وتقديم يد العون والمساعدة للناس والمحتاجين تطبيقاً لما تعلموه في أكاديمية شرطة دبي.

وأشارت العريف أول وداد ناصر إلى أن الدورات التأسيسية أفادت كافة الخريجين في الانضباط بالعمل، وغيرت مسار حياتهم من المدنية إلى عسكرية، مؤكدة أنها ستساهم فيما تعلمته من خبرات في رد جميل الوطن وتقديم يد العون إلى الناس.

وذكرت العريف أول شذى تيسير عبد ربه ثابت أن أثر الدورات كان إيجابياً على حياتها الخاصة، وساهمت في جعلها أكثر التزاماً وشعوراً بالمسؤولية تجاه نفسها والآخرين، مشيرة إلى أن سر تميزها وحصولها على المركز الأول في المجموع العام والتدريب العسكري خلال الدورات يعود إلى جهود المدربين وطموحها الشخصي للارتقاء في العمل الشرطي.

وبين الخريج الشرطي خالد عبد الماجد طاهر أنه سيعمل من خلال الخبرات التي اكتسبها على رد الجميل للدولة، والتميز في عمله بشكل يليق بالالتحاق بشرطة دبي، مشيراً إلى أن الدورات ساهمت في صقل شخصيته وعلمته الالتزام بالواجبات والمسؤولية تجاه الآخرين.

أساسيات العمل

أوضح المقدم ناصر حميد الزري مدير معهد التدريب، بأن الخريجين أنهوا الدورات التأسيسية، وتعلموا منها أساسيات العمل في المجال الشرطي، مشيراً إلى أن الدورات استمرت لمدة 6 أشهر، واشتملت على مواد قانونية وشرطية، وثقافة عامة، في حين أكد الرائد ناصر الحاج نائب مدير معهد التدريب أن الدورات التأسيسية تؤهل الخريجين للعمل في المجال الشرطي.

وكانت على 3 مراحل، الأولى تمهيدية، واستمرت لمدة أسبوع، وارتكزت على التأهيل الرياضي، فيما المرحلة الثانية كانت مدتها 7 أسابيع واستهدفت تطبيق «الحجز القانوني» وهو عملية نقل المدنيين إلى الحياة العسكرية، فيما المرحلة الأخيرة تمثلت في اكتساب المعارف والعلوم الشرطية والعسكرية.

.. ويشيد بافتتاح كلية الشرطة في قطر

 

شارك وفد دولة الإمارات، برئاسة اللواء خميس مطر المزينة القائد العام لشرطة دبي، في احتفالات قطر، بافتتاح كلية الشرطة.

وبهذه المناسبة هنأ المزينة الأخوة في وزارة الداخلية في دولة قطر الشقيقة، على رأسهم الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، واللواء الركن سعد بن جاسم الخليفي مدير عام الأمن العام على افتتاح مصنع من مصانع الرجال، ومنارة من منارات العلوم الأمنية والشرطية في دول مجلس التعاون الخليجي.

ويعد إضافة جديدة إلى الكليات الأمنية، ورافداً قوياً في بناء الإنسان الخليجي الملتزم النظامي، كما أن هذه الكلية هي إضافة جديدة للعمل الشرطي، وتطوير المهارات الفردية على مستوى دول مجلس التعاون.

ونحن من جانبنا نسعد بوجودنا وسط إخواننا في وزارة الداخلية القطرية، وفي كلية الشرطة هذا الصرح العملاق، الذي يعنى بتأهيل الكادر الشرطي، خلال أربع سنوات دراسة ليتخرج الطالب حاصلاً على بكالوريوس القانون والعلوم الشرطية، ليعين ضابط شرطة متسلحاً بالعلم والمعرفة.

وأضاف رئيس وفد الدولة، كان لقاؤنا مع وزير الداخلية ثرياً، تم خلاله مناقشة أوجه التعاون والتنسيق المشترك وإضافة إلى تبادل الخبرات والمعارف الأكاديمية والعلمية والتدريب التخصصي الأمني الشرطي، في ظل وجود كلية متخصصة في المجال الأمني، بدولة من دول مجلس التعاون لا تضم أبناء دولة قطر فقط، بل أبناء دول مجلس التعاون، يتخرجون ضباطاً يكافحون الجريمة، ويعملون على استتباب الأمن والنظام في مجتمعاتهم الخليجية، وحماية مواطني ومقيمي دول مجلس التعاون.

وتمنى انضمام أبناء الدولة للدراسة في الكلية بدولة قطر الشقيقة، فكلية الشرطة القطرية قريبة من أكاديمية الشرطة في دبي، وكلية الشرطة بأبوظبي وأكاديمية العلوم الشرطية في الشارقة، على اعتبار أن الخريجين يحملون بكالوريوس القانون والعلوم الشرطية وهي من الأمور، التي تجعل نوعاً من التقارب حتى في منهجية التدريس والتدريب.

وضم الوفد اللواء عبد الرحمن محمد رفيع مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون خدمة المجتمع والتجهيزات، والعقيد الدكتور سالم جروان النقبي مدير أكاديمية العلوم الشرطية في الشارقة، والعقيد محمد راشد عبد الله مدير إدارة المراسم والتشريفات في شرطة دبي، والمقدم خالد عبد الله الخوري نائب مدير كلية الشرطة في أبوظبي.