معاقبة أصحاب قوارب النزهة المخالفة للترخيص في رأس الخيمة

إلزام قوارب النزهة بإزالة الرافعات والثلاجات الكبيرة وبعض أدوات الصيد تصوير: حنيف

ت + ت - الحجم الطبيعي

خالفت الهيئة الاتحادية للمواصلات البحرية والبرية الجهة المخولة بمنح التراخيص لقوارب النزهة أصحاب رخص قوارب النزهة التي تعتدي على مهنة الصيد، وتوقيع مالك القارب على تعهد بعدم استخدام القارب لأي أغراض مخالفة للرخصة الصادرة له، وإلزام قوارب النزهة بإزالة الرافعات والثلاجات الكبيرة وبعض أدوات الصيد ووضع لائحة للمخالفات بالتنسيق مع الجهات المعنية وكود ولوحات تعريفية على جميع قوارب الدولة لضبط المخالفين.

وكشفت بلدية رأس الخيمة أن مفتشي الدائرة متواجدون داخل أسواق الامارة بصورة دائمة لمنع عمليات البيع خارج المزادات، ولديهم الخبرة الكافية للتعامل مع كميات الأسماك الواردة والتأكد من صلاحيتها قبل عرضها، والإشراف والتدقيق على جميع الكميات الواردة، ومصادرة التالف منها وتغريم أصحابها وتلقي الشكاوى من الزبائن.

وجاء ذلك عقب شكاوى الصيادين في رأس الخيمة من انتهاك قوارب النزهة لقوانين الصيد والرخصة السياحية الصادره لهم، بممارسة عمليات الصيد اليومية بصورة عشوائية والاستيلاء على مواقع الصيد المخصصة لهم وبيع الأسماك داخل أسواق الإمارة بأسعار مخفضة، ما يضر بمصالحهم.

ومن جانبه نفى أصحاب قوارب النزهة هذه الاتهامات مؤكدين أن دوريات خفر السواحل تقوم بعمليات التفتيش والمراقبة على رحلاتهم والتي تعتبر جزءاً في صناعة السياحة التي تسعى إليها الإمارة، فهي لا تشكل مخالفات لأن رحلاتها البحرية تتم بالقرب من الشاطئ وبالتالي هي تحت السيطرة.

جملة مخالفات

وأوضح خليفة المهيري رئيس جمعية الصيادين في رأس الخيمة أن الجمعية رصدت قيام قوارب النزهة بالتعدي على المشدات الخاصة بالصيادين من خلال ربط القوارب في حبال القراقير ما يؤدي إلى سحب الحبال لمسافات بعيدة وخروج الطُعم المخصص للصيد من القرقور، وبيع الاسماك التي يتم اصطيادها في المزاد للدلالين بالمخالفة وبأسعار أقل، وأضاف إن بعض أصحاب قوارب النزهة يستأجرون العمال الآسيويين التابعين للصيادين للقيام برحلات الصيد المخالفة للقانون، ويقوم العمال برفع القراقير وسرقة الأسماك التي بداخلها، ويقطعون الحبال عند رفعهم للمرساة، وفي حال إصابة أي عامل تكون المسؤولية على الصياد الكفيل.

الصيادون

وقال الصياد يوسف بخيت إن بعض أصحاب قوارب النزهة يصطادون كميات كبيرة من الأسماك ويبيعونها للدلالين بأسعار مخفضة، لافتاً إلى أنهم حولوا قوارب النزهة إلى مراكب للصيد من دون التقيد بالقانون، ويستغلون نزولهم إلى البحر لممارسة الصيد الجائر، وطالب الصياد عمر عبدالرحيم، بمراقبة نشاط أصحاب قوارب النزهة وتحديد هوية المرافقين لهم أثناء نزولهم البحر لمنع نزول العمال الآسيويين العاملين بمهنة الصيد لدى أبناء المهنة، وإن كميات الأسماك التي تصطادها قوارب النزهة يومياً تؤثر في عمل الصياد المحترف، إذ يتم بيع الأسماك بسعر رخيص في السوق، بالتنسيق مع بعض الدلالين الذين يروجون لأسماك قوارب النزهة في السوق.

سيطرة

قال زايد عبد القادر صاحب قارب نزهة إن هذه القوارب تعتبر جزءاً من صناعة السياحة التي تسعى إليها إمارة رأس الخيمة فهي لا تشكل خطراً على البيئة البحرية لأن رحلاتها تتم بالقرب من الشاطئ وبالتالي هي تحت السيطرة، وأضاف إنه قام برفع الطراد خارج المياه وعرضه للبيع خوفاً من صدور قانون يتسبب في خسائر أكبر، متسائلاً هل يمتلك الصيادون البحر كله؟ واتهم زايد عبد القادر بعض الصيادين بقيامهم باستخدام الطرق الممنوعة في رحلاتهم برمي 500 منشل مرة واحدة مما يؤدي لتجريف وخراب قاع البحر.

وأكد ماجد محمد أن هيئة المواصلات البحرية سمحت لهم بتركيب أوناش على متن قوارب النزهة لرفع المرساة والتي يصل وزنها داخل المياة لأكثر من 50 كيلوغراما، وتتم مراقبة هذه الرخص والنشاط الترفيهي عن طريق الجهات المختصة ودوريات حرس السواحل التي تحدد المناطق التي يسمح فيها تواجدنا داخل حدود المياه الإقليمية للدولة فقط وعدم تجاوزها، متسائلاً إذا كنا نبيع الأسماك في أسواق الإمارة لكان أسعارها منخفضة على مدار العام ولم نشهد هذه الارتفاعات المتتالية في أسعارها وقلة المعروض منها.

طباعة Email