بلغ عدد الشكاوى الطبية التي تسلمتها وزارة الصحة خلال الأعوام الثلاثة الماضية 136 شكوى تم التحقيق فيها من قبل لجان فنية تخصصية ومحايدة وبلغت نسبة الممارسات الطبية الخاطئة من مجموع الشكاوى الطبية حوالي 7% لكل عام وتمثل نسبة الوفيات من إجمالي الشكاوى الطبية معدل 4% لكل عام، وبذلك تكون النسبة المئوية للخطأ الطبي 1% من إجمالي دخول المرضى للمستشفيات بمعدل 1000 مريض سنوياً.
وقالت الدكتورة ليلي فردوني مديرة مكتب المسؤولية في ندوة نظمها مكتب المسؤولية بوزارة الصحة بمستشفى القاسمي لتعريف الكادر الطبي والفني العامل بمستشفيات منطقة الشارقة الطبية بقوانين المسؤولية الطبية أمس الأول إن الأخطاء الطبية جزء لا يتجزأ من المهنة على مستوى العالم وحتى في الدول الأكثر تقدماً ولكن تختلف نسبتها من دولة إلى أخرى بحسب جودة الخدمة الطبية والرقابة عليها وتقل نسبتها كلما ارتفعت الجودة وزادت الرقابة.
وأكدت أن وزارة الصحة تولي اهتماماً خاصاً بالمسؤولية الطبية بجوانبها المهنية والقانونية والأخلاقية ووضعها في إطار تشريعي في ظل دستور الدولة وصدور القانون الاتحادي رقم 10 لسنة 2008 بشأن المسؤولية الطبية متضمناً الواجبات والمحظورات لمزاولي المهن الصحية على مستوى الدولة وضمان حقوق وواجبات كل من المريض ومزاولي المهن الصحية على حد سواء بالإضافة إلى تحديد العقوبات في حالة الإخلال بقواعد الممارسة الطبية.