وجهت النيابة العامة في دبي إلى ملازم أول خليجي، تهمة الشروع بالإكراه في مواقعة زائرة عربية، مستغلاً خلوته بها داخل سيارته الخاصة، بعد أن اختطفها بالحيلة وأوهمها أنه سيوصلها إلى «مول دبي» بناء على طلبها.
وجاء في ملف القضية التي نظرتها الهيئة القضائية في محكمة الجنايات أمس، أن المتهم البالغ من العمر 26 عاماً شرع في مواقعة زائرة عربية عمرها 21 عاماً، بعد أن استغل غربتها، وحاجتها إلى المساعدة، وانفراده بها داخل سيارته، فأمسك بها عنوة، وطلب منها أن تمكنه من نفسه، فاعترضت ورفضت، فضربها، وجثم عليها عنوة، إلا أن جريمته لم تكتمل نتيجة لمقاومتها وامتناعها عن تنفيذ طلبه.
وتشير النيابة إلى أن المتهم الذي تعرف إلى المجني عليها عبر الهاتف بعيد وصولها إلى الدولة، دعاها إلى الركوب معه بحجة توصيلها إلى «مول دبي»، مستغلاً غربتها وجهلها بطرقات المدينة، ومدعياً اسماً كاذباً، حتى تمكن بتلك الحيلة من نقلها من المكان الذي كانت موجودة فيه، إلى منطقة أخرى نائية، بقصد اغتصابها والاعتداء على عرضها.
وقال سائق تاكسي في إفادة قدمها للنيابة العامة خلال التحقيق في القضية، إن المتهم أوقفه ليلاً في منطقة أبراج الإمارات بجوار المركز التجاري، وطلب منه توصيل المجني عليها إلى «مول دبي»، موضحاً أن الأخيرة كانت في حال رعب وبكاء شديدين، واستمرت على ذلك مدة طويلة، وتوسلت إليه أن يحميها، ثم طلبت منه توصيلها إلى أقرب مركز للشرطة لفتح بلاغ.
هتك عرض معلمة
كما أحالت النيابة العامة إلى الهيئة القضائية، شاباً خليجياً في الثالثة والعشرين من العمر بتهمة اقتحام شقة مسكونة تحت تأثير المشروبات الكحولية، وهتك عرض قاطنتها الأوروبية بالإكراه، بعد الاعتداء بالضرب عليها، وتهديدها بطعنها ما لم تستجب لرغبته.
ووفقاً لأمر الإحالة، فإن المجني عليها وهي معلمة، تفاجأت بدخول المتهم إلى شقتها الكائنة في البرشاء، فجراً وهو في حالة سكر شديد، مشيرة إلى أنها حاولت الاستفسار منه عن سبب دخوله إلى الشقة بهذه الطريقة المرعبة، إلا أنه لم يتجاوب معها، وسارع إلى إتلاف هاتفها النقال، ثم ضربها على أنحاء متفرقة على جسدها، وهددها بطعنها ما لم تستجب لطلبه الشاذ غير الأخلاقي، فرفضت، وحاولت الهروب منه أكثر من مرة، لكنها لم تفلح في تجاوز رغبته.
اعتداء على شرطي
تعرض شرطي للضرب والاعتداء من قبل صباغ وزائرين من جنسية أوروبية، ما أسفر عن إصابته بعاهة مستديمة قدرها الطب الشرعي بنسبة 35 %، بحسب ما أفادت النيابة في القضية التي نظرتها «الجنايات» أمس.
وأظهرت التفاصيل التي وردت في لائحة اتهام النيابة العامة، أن المجني عليه تعرض للضرب من المتهمين وهو يقوم بواجبه بمتابعة قضية سرقة مليون و600 ألف درهم من محل لبيع هواتف متحركة.
وبينت أن الجناة اعتدوا على الشرطي قبل أن يتمكن من سحب سلاحه لإيقافهم، وقاموا بضربه بواسطة أقدامهم وأيديهم وعصي خشبية كانت بحوزتهم على أنحاء متفرقة من جسده، فيما قام أحدهم بتمرير سكين على رقبته وعلى الزي العسكري الذي كان يرتديه.