أطلقت القيادة العامة لشرطة أم القيوين بالتعاون مع جمعية أم القيوين النسائية، حملة توعية لطلاب وطالبات المدارس في أم القيوين حول مخاطر الإنترنت والجرائم الإلكترونية وما يترتب عليها من تهديد لاستقرار المجتمع والسلبيات التي تنتج عن ضعف التوعية والرقابة الذاتية لمستخدمي الإنترنت، وذلك تزامناً مع اليوم العالمي للإنترنت (إنترنت أكثراً أمناً).

وأكد الملازم سعيد سليمان المعمري مدير فرع الشؤون الإعلامية بشرطة أم القيوين بأن الإمارات تعد من أكثر الدول استخداما للإنترنت، وأنه من الضروري أي يعي المسؤولون والمربون وأولياء الأمور بأن هناك أناساً مخربين .

وقد يكونون مجرمين أو مرضى نفسيين على الطرف الآخر من العالم يتصيدون فرائسهم من الأبناء وقليلي الخبرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة ويحاولون استدراجهم وتهديدهم للحصول على ما يريدون دون وازع من ضمير أو أخلاق أو قيم، وأكثر من يقع ضحية لهذه الجرائم هم صغار السن.

ولفت الى أن الحملة ركزت على التواصل مع طلاب المدارس، حيث تم إلقاء محاضرتين توعويتين حول موضوع الحملة، حضرها أكثر من 100 طالب وطالبة ومعلم ومربي، وتناولت جانب التوعية بالاستخدام الأمثل للإنترنت وكذلك التوعية بمخاطر الإنترنت وبالوسائل التي يستخدمها مجرمو الإنترنت للإيقاع بفرائسهم من الأطفال الأبرياء والنساء وقليلي الخبرة في التعامل مع التقنيات الحديثة.

وتم توزيع المطويات التوعوية والمطبوعات التي أعدت لهذه الحملة على عدد من طلاب وطالبات الجامعة الإماراتية الكندية بأم القيوين، وكذلك على بعض مرتادي الأسواق والمراكز التجارية بالإمارة.

 وأوضح بأن الواجب يحتم أن تتضافر الجهود بين كافة شرائح المجتمع لتعزيز الجانب التوعوي والرقابي والتوجيهي للأبناء وتعليمهم أصول التعامل مع هذه التقنيات الحديثة التي دخلت في كل بيت وباتت الشغل الشاغل لكثير من الناس وخصوصا المراهقين.