صدر عن الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بشرطة دبي العدد رقم 18 لشهر يناير من المجلة الإخبارية التوعوية الثقافية «وطن بلا مخدرات»، والتي يرعاها المركز الوطني للتأهيل بأبوظبي، حيث برز بالعدد العديد من المواضيع ذات الصلة بمكافحة المخدرات بالإضافة إلى إضافة كُتاب جدد بالمجلة.
وأكد العقيد عيد محمد ثاني مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، بأن الجانب الوقائي لا يقل أهمية عن الجانب الضبطي، والذي من خلاله تقوم الإدارة العامة لمكافحة المخدرات ممثلة في إدارة التوعية والوقاية بتفعيل هذا الدور المهم من خلال عدة محاور، أبرزها الجانب الإعلامي المتمثل في مجلة (( وطن بلا مخدرات )) التي وسعت نطاق حدودها لتصل لكافة شرائح المجتمع وتحتوي في مضمونها الكثير من النقاط الإيجابية التي تساعد أفراد المجتمع لأن يتماسكوا أكثر بالتصدي لآفة المخدرات.
وتضمنت المجلة المؤتمر الصحفي (لعملية الشولة) والتي ضبطت خلالها شرطة دبي 17 مليون و700 ألف قرص كبتاجون، بالإضافة إلى خبر حول تدشين الإدارة العامة لمكافحة المخدرات لبرنامج التوعية الذكية الإلكترونية والذي يعنى بتحويل المحاضرات التوعوية التي يقوم بها محاضرو إدارة التوعية والوقاية إلى المحاضرات الإلكترونية عن بُعد.
كما اشتمل العدد على مقال للأستاذ سامي الريامي رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم تحت عنوان حذِروا أبناءكم من الحبوب، ومقال آخر للشيخة خلود القاسمي مدير إدارة المناهج في وزارة التربية والتعليم بعنوان سلبيات الإنترنت .. خطر يهدد أبناءنا، ومقال للباحث والاستشاري بجمعية الدراسات الإنسانية الأستاذ محمد صالح موسى بعنوان احذر الخديعة .. أيها الشاب.
كما وشارك بالمجلة لأول مرة الدكتور حبيب غلوم العطار مدير الأنشطة الثقافية في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بعنوان «شبابنا أمل الوطن»، أما الدكتور مصطفى حسن حسين اختصاصي العلاج النفسي وتأهيل المتعافين من الإدمان والمدير الفني لمركز «عونك» للتأهيل الاجتماعي بدبي فقد اختار عنوان مقاله بالترامادول، هذا إضافة إلى الصفحة المخصصة لمركز الوطني للتأهيل.
وقال العقيد عيد محمد ثاني بأن مواضيع النشرة تختار بعناية فائقة بحيث تشمل كل النواحي التي تخدم المجتمع من الناحية التوعوية والوقائية وكذلك الجنائية، وقد ساعد زيادة عدد صفحات النشرة إلى زيادة المواضيع وتنوعها بالإضافة لإعطاء القارئ الأجنبي فرصة للاطلاع على أخبار الإدارة باللغة الإنجليزية.
موضحاً بأن النشرة بدأت وليدة وتخطو خطواتها الأولى بمحيط صغير وضيق، وأصبحت الآن من النشرات ذات الحضور المميز الذي نفتخر به، حيث نحرص بكل عدد أن يظهر بشكل ومضمون مختلفين يواكب تطلعات القيادة العامة لشرطة دبي، وليصل برسالته التوعوية لكل أب بأسرته، ولكل معلم بمدرسته، ولكل موظف بعمله.
