حققت وزارة الداخلية منجزاً جديداً، من خلال مركز نظم المعلومات الجغرافية الأمني، باعتماد الائتلاف الدولي لمواصفات النظم والبيانات الجغرافية ذات الصيغ المفتوحة «OGC»؛ نموذج الوزارة في هيكلة المعلومات الجيومكانية لأغراض إنفاذ القانون والسلامة العامة والأمن الداخلي كأفضل الممارسات العالمية.

وقال «الائتلاف» إن اعتماد تلك الممارسة نموذجاً مرجعياً للأجهزة الشرطية والمعنية بالسلامة العامة يسهم في تطوير تطبيقاتها وبرمجياتها الذكية وأنظمتها المؤسسية، ما يسهل تبادل المعلومات الجغرافية، والبيانات الوصفية المرتبطة بها جغرافياً في ما بينها على المستويين المحلي والوطني؛ كمتطلب دولي ملح، مؤكداً على موقعه HTTP://WWW.opengeospatial.or، أن ذلك يدعم جهود تعريف مواصفة دولية في هذا المجال.

تعزيز مكانة الدولة

وأوضح اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي، مدير عام الخدمات الإلكترونية والاتصالات بالإنابة في وزارة الداخلية: إن الوزارة ممثلة بمركز «GIS» الأمني اجتازت مراحل مهمة لتعزيز مكانة الإمارات في مجال مواصفات النظم والبيانات الجغرافية، ذات الصيغ المفتوحة.

وأشار إلى أن المركز انضم إلى عضوية الائتلاف كأول جهة من العالم العربي، واستضاف الاجتماعات الاستراتيجية والفنية للائتلاف الدولي OGC لأول مرة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مارس 2013، بالتنسيق مع مركز أبوظبي للنظم الإلكترونية، ما شجع على انضمام عدد من الجهات في الدولة ومنطقة الخليج إلى اللجان الفنية في الائتلاف، وزيادة التمثيل العربي.

مساهم رئيس

وأضاف: إن وزارة الداخلية أصبحت من المساهمين الرئيسيين في صناعة المعرفة، ودعم الابتكار والإبداع في مجموعة عمل إنفاذ القانون والسلامة العامة بالائتلاف الدولي.

وبدوره أشار الرائد محمد صالح المنصوري، مدير مركز GIS الأمني بوزارة الداخلية،إلى اعتماد هيكلة المعلومات الجغرافية للشرطة والسلامة العامة لتصبح نموذجاً مرجعياً كإحدى الممارسات العالمية للائتلاف الدولي، ورافداً لمراكز دعم اتخاذ القرار والبحث والتطوير في الجهات الشرطية، والسلامة العامة بالعالم.

وأشار إلى أن الاعتماد نتيجة لجهود سنوات طويلة من العمل في تصميم قاعدة البيانات الجغرافية الأمنية الاتحادية بوزارة الداخلية، واتخاذ هيكلة المعلومات الجغرافية مرجعية معيارية لتصميمها وتطويرها.

وتابع: كما تم إجراء فحص مخبري في الولايات المتحدة الأميركية للتوافق؛ بحيث نجح تطبيق إحدى المواصفات الدولية المعتمدة لتبادل المعلومات الجغرافية والوصفية الأمنية باستخدامها واجتازت مراحل مختلفة في الائتلاف الدولي من التعديل والتدويل، وتصويت أعضاء الائتلاف من اللجان الفنية؛ والذين يمثلون مختلف مناطق العالم.