استقبلت دائرة القضاء في أبوظبي خلال الأسبوع الماضي، وفد المعهد الوطني القضائي الفرنسي، وذلك في إطار توجهات الدائرة نحو بناء شراكة استراتيجية بين أكاديمية أبوظبي القضائية والمعهد الفرنسي، حول آليات تطوير المناهج والتقنيات المستخدمة في اختيار وإعداد المرشحين للعمل القضائي.

وفي اطار خطتها لتوطين وظائف السلطة القضائية إضافة إلى التدريب المستمر لأعضاء السلطة القضائية العاملين، بما يساهم بتحقيق الأهداف الاستراتيجية للدائرة في تميز الأداء القضائي وتعزيز ثقة المجتمع في القضاء، وصولاً إلى تحقيق الأمن والاستقرار المجتمعي والاقتصادي في إمارة أبوظبي.

ورحب المستشار يوسف سعيد العبري وكيل دائرة القضاء في أبوظبي بالوفد الضيف، موضحاً أن المعهد الوطني القضائي في فرنسا هو أحد أهم المعاهد العاملة في مجال استقطاب وإعداد وتدريب أعضاء السلطة القضائية.

من جهته أوضح المستشار علي محمد البلوشي النائب العام لإمارة أبوظبي، أن شراكة دائرة القضاء مع المعهد الفرنسي ستساهم في ارساء معايير أكثر دقة في اختيار أعضاء السلك القضائي من قضاة ووكلاء نيابة، مشيراً إلى أن معايير العمل في هذه المهن لا تقتصر على القدرات العلمية والمعرفية بل تتخطاها إلى معايير تتعلق بالقدرات الشخصية والنفسية والانفعالية للعاملين في القضاء.

وأضاف النائب العام أن اتفاقية الشراكة مع المعهد الفرنسي تتضمن تدريب وكلاء نيابة متخصصين في القضاء الرياضي، وذلك لتغطية احتياجات المركز الاقليمي لمحكمة التحكيم الدولي الرياضية في أبوظبي.

وتضمنت الزيارة لقاء الوفد الذي ضم زافيير رولسين مدير المعهد الوطني القضائي الفرنسي، ودانييل شاسل الأمين العام، واثنين من القضاة العاملين في التدريب القضائي، مع عدد من قيادي دائرة القضاء، حيث

تم التباحث حول متطلبات المرحلة المقبلة من استراتيجية 2014- 2018 المتعلقة بإعداد الكوادر البشرية المرشحة للعمل في إطار السلطة القضائية، وإمكانية وضع خطة متكاملة لتوطين مهنة القضاء مع رفع مستوى الأداء، من خلال وضع معايير مناسبة لمدخلات ومخرجات الأكاديمية، مع تطوير الأداء التعليمي فيها، واعتماد برامج التدريب المستمر لأعضاء السلطة القضائية والمهن المساندة وفق المعايير العالمية.

70 طالبة يشاركن في مبادرة «2015 عام الثقافة القانونية للطفل»

 

 

استقبلت دائرة القضاء في أبوظبي يوم الخميس الماضي نحو 70 طالبة من أربع مدارس في أبوظبي، منهن 30 طالبة من المرحلة الابتدائية و40 طالبة من المرحلة الإعدادية، وقدمت الدائرة للطالبات برامج توعوية وترفيهية لطالبات كل مرحلة على حدا، وبما يتناسب مع الخطة التوعوية المعتمدة لكل مرحلة عمرية، وذلك في إطار مبادرة «2015 عام الثقافة القانونية للطفل» التي تبنتها الدائرة بناء على توجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس دائرة القضاء.

وأوضح المستشار يوسف سعيد العبري وكيل دائرة القضاء في أبوظبي أن مبادرة الثقافة الطفل القانونية، تنقسم وفق المراحل العمرية للأطفال إلى ثلاث فئات، الأولى للفئة من 4 إلى 9 سنوات، والثانية من 10 إلى 14 عاماً، بينما تضم الفئة الثالثة الأعمار من 15 إلى 18 عاماً، إضافة إلى ثلاث حملات توعوية موجهة للآباء والأمهات والمعلمين.

مشيرة إلى أنها خصصت يوم الخميس من كل أسبوع لاستقبال الأطفال في مبنى الدائرة الرئيسي، بينما تتوجه الحملة إلى المدارس ومناطق التجمع خلال باقي أيام الأسبوع، وقد استقبلت الدائرة مدرستي ذكور من المرحلة الإعدادية يوم الخميس الماضي.

وتم تقديم البرنامج المخصص لضيفات دائرة القضاء من تلميذات المرحلة الابتدائية في قاعة محكمة الجنايات التي تتوقف عن العمل يوم الخميس، حيث تضمنت نقاش تفاعلي قدمه المستشار محمد راشد الضنحاني رئيس نيابة الأسرة حول استخدامات وسائل الاتصال الحديث وما يصادفه الأطفال على الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي.

ومن جهة أخرى قدمت دائرة القضاء في أبوظبي عدداً من الفعاليات لطالبات المرحلة الإعدادية في القاعة النموذجية بالدائرة، حيث قدمت المحاضرة هند البدواوي الأخصائية النفسية في دار التربية الاجتماعية للفتيات بالشارقة، محاضرة توعوية حول عدد من السلوكيات والأفكار المنتشرة بين الفتيات وتؤدي إلى جرهم نحو الجريمة سواء كضحايا أو متهمين.

 كما قدمت وكيلة النيابة عاتقة الكثيري سرد توضيحي لمجموعة من السلوكيات الخاطئة لبعض الفتيات في مرحلة المراهقة، موضحة المسؤولية القانونية المترتبة عن كل سلوك.