ضبطت ادارة مكافحة الجرائم الاقتصادية بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي 581 متهما في 521 قضية خلال العام الماضي فيما بلغت القيمة الاجمالية للمضبوطات مليارا و151 مليونا و911 الف درهم، وشملت العلامات التجارية المقلدة وقضايا النصب والاحتيال وتزوير العملات والمحررات الرسمية والاحتيال عن طريق مضاعفة الاموال.

وقال العقيد عبد الله راشد مدير ادارة مكافحة الجرائم الاقتصادية في شرطة دبي انه تم ضبط 70 الف هاتف وملحقات مقلدة بسعر 350 الف درهم خلال شهري يناير وحتى العاشر من شهر فبراير الجاري، كما تم ضبط 20 الفا من الحقائب والملبوسات التي تحمل علامات تجارية مختلفة مقلدة بقيمة 4 ملايين درهم خلال الفترة نفسها.

ونوه مدير مكافحة الجرائم الاقتصادية الى ان قسم مكافحة الغش التجاري والقرصنة سجل وقوع 260 قضية وبلغ عدد المتهمين فيها 310 أشخاص من جنسيات مختلفة العام الماضي وبلغت القيمة الاجمالية التقديرية للمضبوطات 98 مليونا و985 الفا و359 درهما، فيما سجل قسم مكافحة جرائم النصب والاحتيال والذي يتضمن الاحتيال عن طريق مضاعفة الاموال والاحتيال عن طريق السحر والشعوذة 151 قضية وبلغ عدد المتهمين 174 وسجل اجمالي المبالغ 76 مليونا و556 الف درهم خلال عام 2014.

وأكد العقيد عبد الله ان قسم مكافحة جرائم التزوير والتزييف والذي يتضمن الاحتيال عن طريق بطاقات الائتمان وتزوير العملة وتزوير المحررات الرسمية سجل 110 قضايا وبلغ عدد المتهمين فيها 97 متهما خلال العام الماضي بقيمة تقديرية بلغت 976 مليونا و368 الفا و960 درهما من جنسيات متنوعة.

آخر الضبطيات

وافاد العقيد راشد بان آخر الضبطيات تمثلت في القاء القبض على شخص من الجنسية الصينية في شقة بمنطقة الرفاعة ويقوم بتقليد احبار لماركة معروفة عبر اعادة تعبئتها وتقليد ختم العلامة الاصلية على انها اصلية وليست مقلدة، كما تم ضبط شقة اخرى في منطقة نايف بعد ورود معلومات موثوقة بقيام اشخاص ببيع هواتف ايفون بقيمة 180 الف درهم وتباع بعد تجميعها بقيمة 900 الف درهم وتمثلت في 2866 هاتف ايفون فايف اس مقلداً و2650 من اكسسوارات وعلب للهواتف بالإضافة الى 413 ايفون فايف، منوها الى انه تم ضبط شخص آخر يقوم بتقليد هواتف ماركة سامسونج، وتم عمل كمين للشقة التي تقع في منطقة نايف وعثر على المكائن التي يستخدمونها في تجميع تلك الهواتف والتي بلغت قيمتها 100 الف درهم تباع بـ600 الف درهم بعد تجميعها.

إجراءات صارمة

واشار العقيد راشد الى ان شرطة دبي تتخذ إجراءات صارمة لتعقب مرتكبي هذا النوع من الجرائم في الإمارة، وفي الإمارات الأخرى، وملاحقتهم في دول أخرى، مبيناً أن العديد منهم وقعوا في قبضة الشرطة، وتم تقديمهم للعدالة، لينالوا جزاءهم الذي يستحقونه، مؤكدا ان مكافحة الجرائم الاقتصادية توفر الحماية لعشرات من العلامات التجارية الكبرى التي تتخذ من دبي مقراً إقليمياً واقتصادياً لها، وتتضرر من عمليات التقليد التي تزاحم منتجاتها في الأسواق وتشوّه سمعتها، مشدداً على عدم التهاون مع كل من تسول له نفسه زعزعة الثقة في اقتصاد الإمارات من خلال استخدام أقوى أساليب الردع.

مخاطر صحية

من ناحية اخرى اكد العقيد راشد انه الى جانب حماية حقوق الملكية الفكرية للعلامات التجارية، اثبتت الدراسات ان الهواتف المقلدة تشكل خطورة صحية كبيرة على مستخدميها منها انفجار الهاتف وتسببه في امراض في الاذن وعلى الدماغ بسبب رداءة التصنيع الى جانب انها تعتبر خسارة مالية لأنها تتلف سريعا، داعيا الجمهور الى التدقيق في شراء الهواتف الاصلية وعدم اللجوء الى المقلدة منها ظنا انها ارخص الا انها تتسبب في خسارة قد تصل الى حد الوفاة.