قضت محكمة جنايات أبوظبي بالسجن 15 سنة، على آسيوي بتهمة جلب مواد مخدرة إلى داخل الدولة، وتغريمه 50 ألف درهم، مع الامر بإبعاده عن الدولة، عقب تنفيذ العقوبة، ومصادرة وإتلاف المواد المضبوطة، وإلزامه بالمصروفات.
وكان موظفو الجمارك بأبوظبي قد شكوا في راكب آسيوي قدم على متن إحدى الطائرات، بتأشيرة زيارة، وعقب تفتيشه ذاتياً لم يتم العثور على شيء، ولا في حقائبه، ونظراً لحالة الإعياء التي صاحبت المتهم، تم فحص بطنه ووجد موظف الجمارك أن بها شيئاً غير طبيعي، وتم عرضه على أجهزة التفتيش التي بينت وجود أشياء غير طبيعية بمعدته، وتم إعداد تقرير حول الوضع، وإحالة المتهم إلى قسم مكافحة المخدرات.
فحوصات
وتم فحص عينة بول المتهم بمختبر الطب الشرعي، التي أظهرت احتواءها على مادة الترامادول، وهي ضمن المؤثرات العقلية، التي يعاقب عليها القانون.
كما تم إحالة المتهم إلى مستشفى المفرق، لإجراء عملية جراحية له، فتم استخراج 143 كبسولة، فأحيلت للمختبر الشرعي، الذي أثبت احتواءها على مادة «الهيروين» المخدرة، فحول الى النيابة العامة، التي باشرت التحقيق معه.
اعترافات
واعترف المتهم في تحقيقات النيابة، وفي محضر جمع الاستدلالات، بجلبه المضبوطات، من بلده باكستان، إلى الدولة، وقرر أنه اتفق معه أحد الأشخاص أثناء تواجده ببلده، على بلع الكبسولات، التي عثر عليها، داخل أحشائه، مقابل 60 ألف روبية باكستانية. وتمت إحالته إلى محكمة الجنايات التي نظرت القضية، واعترف بأنه جلب المخدر، وأمرت المحكمة بندب محامي للدفاع عنه، وأكد المحامي أن المتهم تم استغلاله نتيجة حاجته الشديدة للمال، وأنه يعول أمه المريضة، وهو لا يزال في مقتبل العمر، وطالب باستخدام أقصى درجات الرأفة مع المتهم.
حيثيات
وانتهت المحكمة إلى القضاء بحبس المتهم 15 سنة وتغريمه 50 ألف درهم بعد أن عدلت وصف التهمة، والإبعاد بعد تنفيذ العقوبة، ومصادرة وإتلاف المواد المضبوطة.
