بلغت عدد حالات العنف المنزلي، التي استقبلتها مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال في العام الماضي، 512 حالة منها 492 حالة خارجية و20 حالة داخلية، وتشكل حالات العنف المنزلي ما نسبته 36% من إجمالي الحالات التي استقبلها المؤسسة، وبلغت نسبة الحالات الأخرى 64%.

ووفقاً لتقرير حديث للمؤسسة تلقاه المجلس الوطني الاتحادي من المؤسسة للاستعانة به في إطار خطة لجنة حقق الإنسان بالمجلس لسياسة الحكومة في شأن مكافحة العنف الأسري، تمهيداً لإعداد تقرير بشأنها ورفعه إلى المجلس لمناقشة الموضوع في جلسة عامة، فإن ضحايا العنف المنزلي الداخلية والبالغ عددها 20 حالة بحسب الجنسيات، تتوزع بين 20% مواطن و80% غير مواطن.

داخل المنازل

ويتوزع ضحايا العنف المنزلي الداخلية البالغ عددهم 20 حالة حسب أنواع الإساءة إلى 35%، الإساءة الجنسية، و75% الإساءة المالية، و80% الإهمال أوالحرمان، و85% الإساءة الجسدية و100% الإساءة العاطفية.

وأشارت المؤسسة إلى أن الحالات الداخلية لضحايا العنف المنزلي، وفقاً لجهة الإحالة، تتوزع إلى 3 حالات وبنسبة 15% تقدموا بأنفسهم، و12 حالة وبنسبة 60% تم تحويلهم من شرطة دبي وحالة واحدة وبنسبة 5% محالة من المحاكم، وحالتين وبنسبة 10% محالة عن طريق السفارات والقنصليات، وحالة واحدة وبنسبة 5% محالة من المستشفى ومثلها حالة أخرى.

خارج المنازل

وفي ما يتعلق بتوزيع ضحايا العنف المنزلي الخارجية، والبالغ عددهم 492 حالة، 49% عنف منزلي 51% فئات أخرى. ويتوزع ضحايا العنف المنزلي الخارجية إلى 35% إماراتي و65% غير إماراتي.

وأشارت المؤسسة في تقريرها إلى أن ضحايا العنف المنزلي الخارجية يتوزعون حسب نوع الإساءة إلى 49% إساءة مالية و72% إهمال أو حرمان و92% إساءة عاطفية ولفظية و19% إساءة جنسية و55% إساءة جسدية.

وبالنسبة لتوزيع الحالات الخارجية لضحايا العنف فالمنزلي، بحسب جهة الإحالة فقط، قامت 457 حالة وبنسبة 93% بتسليم نفسها للمؤسسة و8 حالات وبنسبة 1.6% محالة من شرطة دبي وحالة واحدة وبنسبة 0.2% محالة من المحاكم ومثلها محالة من المدرسة و17 حالة وبنسبة 3.5% محالة عن طريق صديق، و4 حالات وبنسبة 0.8% محالة من الأقارب وحالة واحدة محالة من السفارات والقنصليات وحالتين وبنسبة 0.4% أخرى.

الضحايا في 7 سنوات

وبموجب إحصاءات المؤسسة للحالات الداخلية والخارجية لضحايا العنف المنزلي في 7 سنوات وتحديداً في الفترة من أكتوبر 2007 إلى 2014، فقد بلغت 1251 حالة منها 1067 حالات خارجية و184 حالات داخلية، وبلغ عدد الحالات التي في المؤسسة من أكتوبر 2007 إلى 2008 نحو 56 حالة عنف منزلي داخلي، و23 حالة داخلي في العام 2009، و136 حالة عنف منزلي في العام 2010.

و22 حالة عنف داخلي، و114 حالة عنف خارجي و120 حالة في 2011، منها 17 حالة عنف داخلي و103 حالات عنف خارجي و157 حالة عنف في العام 2012، منها 17 حالة عنف داخلي و140 حالة عنف خارجي، و248 حالة في العام 2013 منها 29 حالة عنف داخلي و219 حالة عنف خارجي، و512 حالة في العام 2014 منها 20 حالة عنف داخلي، و492 حالة عنف منزلي خارجي .

وتتوزع جنسيات الحالات الداخلية لضحايا العنف المنزلي في الفترة من أكتوبر 2007 إلى 2014 والبالغ عددهم 184 حالة إلى 26% إماراتي و74% غير إماراتي، بينما تتوزع جنسيات الحالات الخارجية لضحايا العنف المنزلي في الفترة نفسها إلى 40% إماراتي و59% غير إماراتي، وواحد في المئة غير مصنف.

وفي ما يتعلق بتوزيع الحالات الداخلية لضحايا العنف المنزلي بحسب أنواع الإساءة من أكتوبر 2007 إلى 2014، فقد بلعت 58% للإهمال والحرمان و92% إساءة عاطفية ولفظية و23% إساءة جنسية و72% إساءة جسدية.

بينما تتوزع الحالات الخارجية لضحايا العنف المنزلي، بحسب أنواع الإساءة، خلال الفترة نفسها إلى 66% إهمال وحرمان و91% إساءة عاطفية ولفظية و15% إساءة جنسية و59% إساءة جسدية.

وتتوزع الحالات الداخلية لضحايا العنف المنزلي بحسب جهة الإحالة إلى 49 حالة وبنسبة 26.6% تقدموا بأنفسهم إلى المؤسسة و66 حالة وبنسبة35.8% محالة من شرطة دبي وحالة واحدة وبنسبة 0.5% محالة من المحاكم و8 حالات وبنسبة4.3% محالة من النيابة العامة بدبي، ومثلها محالة من السفارات والقنصليات وحالة واحدة محالة من هيئة تنمية المجتمع، و8 حالات من الشرطة بمناطق أخرى و9 حالات أخرى و26 حالة وبنسبة 14.1% محالة من مدينة الأمل وحالة واحدة محالة من مستشفى.

مرونة

أشارت مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، إلى وجود مرونة كبيرة في قبول الحالات الخارجية من كل الأعمال والجنسيات والديانات ومن كلا الجنسين، وتقدم المؤسسة خدمات دعم للنساء والأطفال للحالات الداخلية.

وحدد قانون المؤسسة هذه الفئات بالنساء والأطفال الذين يواجهون أي نوع من الإساءة أو العنف والنساء والأطفال، الذين لا يعانون من خطر فوري في إيذاء النفس، أو من هم في حاجة إلى دعم نفسي، والذكور أقل من 12 سنة والنساء والأطفال الذين لا يعانون من الأمراض المعدية، والأطفال فاقدو الرعاية الأسرية اللائقة والنساء ممن تقطعت بهم السبل وليس لديهم نظام دعم أو مسكن آمن.

وتتمثل آلية تحويل الحالات للمؤسسة إلى لجوء العميل مباشرة أوالاتصال بالخط الساخن أو بالمؤسسة، وبتحويل رسمي من النيابة العامة والمحاكم والشرطة.