صادرت بلدية مدينة أبوظبي أخيراً كمية كبيرة من مادة النسوار، ومواد تدخل في صناعتها تقدر بأكثر من 3 أطنان ضبطت في معمل غير مرخص من الجهات المختصة في منطقة مصفح الصناعية، وذلك بالتعاون مع نيابة وشرطة أبوظبي.

وأكد خليفة الرميثي مدير إدارة الصحة العامة في بلدية مدينة أبوظبي أن مادة النسوار تشكل خطراً كبيراً على صحة أفراد المجتمع، وضارة للإنسان، وكذلك مخالفة للقانون الاتحادي رقم 15 لسنة 2009 بشأن مكافحة التبغ، وقرار مجلس الوزراء رقم 24 لسنة2013 بشأن اللائحة التنفيذية للقانون، حيث تصنع مادة النسوار من مواد كيمائية شديدة الخطورة مثل الجير.

 وأشار إلى أن موقع المصنع الذي استهدفه فريق البلدية وشرطة أبوظبي عبارة عن أرض صناعية عليها مبانٍ غير مرخصة، يسكنها أكثر من 200 عامل في بيئة تفتقر لأدنى الشروط الصحية، يستغلونها كسكن ومصنع لمادة النسوار، مؤكداً أن هذه الحملة على النسوار، ليست الحملة الأولى التي تقوم بها إدارة الصحة العامة ببلدية مدينة أبوظبي، حيث نفذت مؤخراً حملة على مزرعة بمنطقة السمحة تم استغلالها لإنتاج هذه المادة الخطيرة والسامة.

مواد

وأوضح أنه بعد التفتيش ومراقبة موقع المصنع، تمت عملية المداهمة، حيث تم العثور على ماكينات لخلط وفرم النسوار، ومواد أولية من الجير والإسمنت والمواد الكيمياوية الضارة بالصحة العامة، مشيراً إلى أن هذا النشاط غير شرعي ويسهم في إلحاق الضرر والأذى بالصحة العامة لأفراد المجتمع، وتتسبب مادة النسوار لمتعاطيها بالكثير من الأمراض، منها سرطان الفم والتهابات اللثة وتقرحاتها، وارتفاع الضغط الشرياني وأمراض القلب، والتقرحات الهضمية، واضطرار المتعاطي للبصق المستمر، الأمر الذي يشوه المظهر الحضاري العام.