نظرت محكمة جنايات أبوظبي، قضية مهرب مخدرات إفريقي، تتهمه النيابة العامة، بالشروع بطرائق مختلفة في تخبئة وتهريب السموم المخدرة عبر «ترانزيت» مطار أبوظبي، وقررت المحكمة تأجيل القضية إلى جلسة 10 فبراير المقبل لإعداد الدفاع.
وتعود تفاصيل القضية الى أن النيابة العامة كانت قد احالت المتهم الى القضاء، بعد ان تمكن رجال الأمن بالمطار من ضبط المتهم أثناء محاولته تهريب نحو 2.5 كيلو غرام كوكايين بإخفائها في تجاويف سرية في حقيبة سفره. ولاحظ موظف الجمارك بمنطقة «الترانزيت»، ظهور علامات الارتباك على المتهم، ما دفعه إلى الشك في تصرفاته، حيث جرى تفتيش المتهم ذاتيا، وتبين أنه يخفي مواد مشبوهة مغلفة ومخبأة في تجويف سري في حقيبته وفي داخل احدى الستر، تبين لاحقا أنها مسحوق كوكايين، تزن 2 كيلو و500 غرام.
هتك عرض
وفي محكمة الاستئناف، طلبت النيابة العامة، بتطبيق عقوبة مشددة على عامل نظافة اسيوي الجنسية، لاتهامه بجريمة هتك عرض بالإكراه لفتاة، أثناء وجوده في دورة حمام احد المساجد الخاصة بالنساء.
وبينت التحقيقات أن المتهم استغل صغر سن الفتاة، وقلة حيلتها، وانفراده بها اثناء قيامه بأعمال النظافة، فقبلها وتحسس مناطق من جسدها.
وقالت المجني عليها في محاضر الإثبات، إن المتهم كان متواجدا بداخل دورة المياه، واستغل انفراده بها، فقبلها مرتين، ولمس مناطق من جسدها مرات عدة.
إحباط ترويج 15 ألف دولار أميركي مزيفة
أحبطت القيادة العامة لشرطة الشارقة ممثلة في إدارة التحريات والمباحث الجنائية ترويج أوراق نقدية مزيفة بقيمة 15 ألف دولار أميركي، كما ضبطت حقيبة سوداء بداخلها صندوق به كمية كبيرة من الأوراق السوداء، التي تستخدم في عمليات التزييف وألقت القبض على ثلاثة من المشتبه بهم.
وأكد العقيد جهاد ساحوه مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائية انه من خلال معلومات مؤكدة قد توفرت لأجهزة التحريات والمباحث الجنائية بشرطة الشارقة بوجود 3 اشخاص من الجنسية الاسيوية بحوزتهم كمية كبيرة من الأوراق النقدية المزيفة يرغبون في ترويجها.
وأوضح العقيد ساحوه أن الفريق الذي تم تشكيله لضبط المتهمين قام بتكثيف البحث والتحري وتحديد هوية المشتبه بهم والتعرف على مقر إقامتهم.
وبعد استيفاء الإجراءات القانونية تمت مداهمة مقرهم، حيث تمكنت الشرطة من القبض على المشتبه بهم، والعثور على مبلغ 15 الف دولار اميركي من الاوراق المزيفة وكمية كبيرة من الاوراق السوداء التي يستخدمونها في عملية التزييف، واعترف المتهمون الذين يحملون الجنسية الإيرانية والسورية والطاجكستانية بأن هذه الأموال تعود إليهم وأنهم يقومون بمحاولة ترويجها في إمارة الشارقة.
