شهد معدل أداء خدمات صندوق معاشات ومكافآت التقاعد لإمارة أبوظبي ارتفاعاً بمقدار 8 درجات بين عامي 2011 و2013، وفقاً لنتائج تقرير شركة CEM للعام المالي 2013 الذي أعدّته تحت عنوان «دراسة تفصيلية حول منافع المقارنة المعيارية الإدارية»، وذلك بمشاركة 73 نظاماً عالمياً رائداً للتقاعد، من بينها صندوق أبوظبي للمعاشات الذي كان الجهة الوحيدة المشاركة من الدولة ودول الشرق الأوسط.
وقال خلف عبد الله رحمة الحمادي، المدير العام لصندوق أبوظبي للمعاشات: «يسرنا الإعلان عن نتائج تقرير المقارنة المعيارية لشركة CEM التي تقوم نتيجتها النهائية على 130 مؤشر أداء تشمل الخدمات والمعاملات والتواصل مع المتعاملين، إضافة إلى قياس جودة الأداء.
وجاءت مشاركتنا استكمالاً لسعينا المتواصل في سبيل تقديم الأفضل للمتعاملين، والمشاركة في مقارنة CEM المعيارية تساعدنا على تحديد موقعنا بالنسبة إلى صناديق التقاعد في العالم، ومن ثم نقوم بوضع الأهداف والخطط المناسبة لتحقيق مراكز متقدمة عالمياً في مجال التقاعد، آخذين بعين الاعتبار استراتيجية الحكومة وأهدافها».
وأضاف الحمادي: «نحن لا نكتفي بالمقارنات الخارجية فقط، فعلى المستوى الداخلي نقوم بقياس الأداء على المستوى التشغيلي والاستراتيجي، ويبلغ مجموع مؤشرات الأداء الداخلية نحو 300 مؤشر أداء تتم مراجعة نتائجها بشكل شهري من خلال اجتماع يضم مديري الإدارات والإدارة العليا».
وشارك صندوق أبوظبي للمعاشات في هذه المقارنة المعيارية، واضعاً نصب عينه العديد من الأهداف، مثل التعرف عن كثب إلى أفضل الممارسات في قطاع خدمات التقاعد، من أجل تطوير مستوى الخدمات التي يقدمها للمتعاملين، مقارنةً بتلك التي تقدمها مؤسسات التقاعد العالمية.
كما أن هذه المقارنة تسهم في دعم اتخاذ القرارات في الصندوق، من خلال التعرف إلى الطريقة التي تستثمر بها الصناديق الأخرى في مجالات الأفراد والتقنيات والخدمات وإدارة النفقات، من خلال فهم العوامل المؤثرة والداعمة للاستثمار، سواء الموارد البشرية أو البنى التحتية.
وفي مجال إدارة الأداء، تسهم هذه المقارنة في عملية تطوير أهداف ومعايير الأداء عبر النهوض بأداء أطر العمل، ووضع أهداف قابلة للقياس وللتطبيق، ودراسة تأثير التغييرات في العمليات التشغيلية في الصندوق، إضافة إلى دراسة وإدارة الأداء، من خلال مراقبة مستوى التقدم السنوي عبر استخدام مقارنات معيارية خارجية. وتنصب كل هذه الأهداف في تحقيق رؤية الصندوق بالوصول إلى الريادة في تقديم خدمات معاشات ومكافآت التقاعد من خلال تطبيق المعايير العالمية.
ووفقاً لنتائج المقارنة، حصل الصندوق على نسبة (100%) في مستويات الخدمة بما يتعلق بدفع المنافع التقاعدية في الوقت المحدد، إذ إنه بحسب مؤشرات الأداء التي وضعها الصندوق، يتم قياس مدة صرف المعاش التقاعدي، بحيث لا تتجاوز 24 يوماً من اكتمال مستندات معاملة الإحالة للتقاعد، ومن ثم يتم ضمان حصول المواطن على دخل ثابت خلال المرحلة الانتقالية من العمل للتقاعد.
أما في ما يخص استشارات المتعاملين وجهاً لوجه، فقد استطاع صندوق أبوظبي للمعاشات تسجيل نسبة قدرها (258%) أعلى من صناديق المعاشات الأخرى، وهو الأمر الذي يُظهر قوة الصندوق في الالتزام الفردي تجاه كل متعامل من متعاملي الصندوق.
جاهزية التعافي
تعد جاهزية التعافي من الكوارث أحد أهم العناصر الأساسية التي تعبّر عن فاعلية مؤسسات التقاعد، إذ يُعبر عنه في تأهب هذه المؤسسات بالتحضير والتخطيط للأحداث والكوارث غير المتوقعة والطريقة التي يتم التعامل معها. وفي هذا الصدد، سجل صندوق أبوظبي للمعاشات 96 نقطة من 100 في التعافي من الكوارث، بينما كان متوسط الشركات الأخرى هو 94.
وفي ما يخص تكلفة المشترك الواحد من حيث العمليات التشغيلية، انخفضت كلفة المشترك الواحد بمعدل 4,9% سنوياً بين عامي 2011 و2013، يعزى هذا الانخفاض بشكل كبير إلى ارتفاع أعداد المؤمّن عليهم لدى الصندوق، واتباع سياسة ترشيد الإنفاق في الصندوق.