كشفت شرطة الشارقة عن أن نسبة جرائم السرقة التي يتم ارتكابها من قبل خادمات المنازل، والتي يتم الإبلاغ عن وقوعها، تعد نسبة ضئيلة بالمقارنة مع جرائم السرقة التي ترتكبها هذه الفئة بالفعل، والتي لا يتم الإبلاغ عنها، بسبب خشية المجني عليهم من المساءلة القانونية، لقيامهم بتشغيل خادمات هاربات من كفلائهن الأصليين.

وأشار العقيد إبراهيم مصبح العاجل رئيس قسم التحريات والمباحث الجنائية بالقيادة العامة لشرطة الشارقة، إلى أن معظم هذه الجرائم يتم الكشف عنها أثناء التحقيقات الأولية، ومراحل جمع الاستدلالات في الجرائم التي يتم الإبلاغ عنها، حيث تعترف الخادمة بقيامها بعدة سرقات سابقة في عدد من المنازل التي عملت بها، سواء بنظام الدوام الكامل أو نظام العمل بالساعات، تماماً مثل جرائم سرقة المستودعات والمحال التجارية التي يتم الكشف عنها أثناء سير التحقيق مع مرتكبي هذه الجرائم، والتي يتبين أن ضحاياها لم يكونوا على علم بتعرضهم للسرقة، أو أنهم أحجموا عن إبلاغ الشرطة بسبب ضعف قيمة المسروقات.

جاء ذلك في سياق تحقيق صحافي لمجلة (الشرطي)، الصادرة عن القيادة العامة لشرطة الشارقة في عددها الأخير، تحت عنوان (سرقة الخادمات.. سقف محدد لقيمة المسروقات يشتري صمت المجني عليهم). الشارقة – البيان