سجلت إدارات المرور على مستوى الدولة، خلال العام الماضي 2014 نحو 128 ألفاً و593 مخالفة للسرعات (القاتلة)، التي شملت تجاوز الحد الأقصى للسرعة بما لا يزيد عن 60 كم في الساعة، إضافة إلى تجاوز الحد الأقصى للسرعة بما يزيد عن 60 كم في الساعة.

ووصف العميد غيث الزعابي مدير عام إدارة التنسيق المروري بالدولة القيادة بتلك السرعات بأنها قاتلة وخطرة لأنها تعني أن بعض السائقين المخالفين قادوا مركباتهم بسرعات تجاوزت ضعف السرعة المقررة، ووصلت إلى 180 كم في الساعة.

وقال في تصريح لـ(البيان) إن هذه المخالفات تؤدي إلى حوادث مرورية خطرة تتسبب بإصابات ووفيات وللأسف يذهب ضحيتها شباب في مقتبل العمر، حيث تؤكد الإحصاءات أن معظم السائقين الذين يقودون مركباتهم بتهور وسرعة هم من فئة الشباب وهم أيضاً يعتبرون ضحايا لتلك الحوادث.

ووفقاً لإحصاءات الإدارة العامة للتنسيق المروري في وزارة الداخلية فقد بلغ إجمالي مخالفات تجاوز الحد الأقصى للسرعة بما لا يزيد عن 60 كم في الساعة 80480 مخالفة فيما بلغ مخالفات تجاوز الحد الأقصى للسرعة المقررة، بما يزيد عن 60 كم في الساعة 48 ألفاً و113 مخالفة.

وأشار الزعابي إلى أن أكثر فئة تقود المركبة بسرعة هي فئة الشباب ودعا هذه الفئة إلى الالتزام بالسرعات المقررة على الطرق بالدولة، وعدم القيادة بتهور للحفاظ على أرواحهم وأرواح مستخدمي الطرق.

وأوضح الزعابي أن إدارات المرور بالدولة بذلت جهوداً كبيرة للحد من الحوادث، ومنها حوادث السرعة بزيادة الضبط المروري وتركيب رادارات ضبط السرعة وتنفيذ الحملات التوعوية التي تهدف إلى توعية المجتمع بكل فئاته إلى الالتزام بقواعد المرور.

يذكر أن وزارة الداخلية حققت خلال السنوات الست الماضية نجاحات في الجانب المروري، حيث أصبحت الإمارات في مصاف الدول المتقدمة، بما حققته مؤخراً من قفزات نوعية واسعة في مجال السلامة المرورية بخفض وفيات الحوادث بنسبة 82% خلال السنوات الست السابقة، كما أن مؤشر الوفيات الناجمة عن حوادث المرور انخفض خلال العام الماضي 2014.