نظرت محكمة جنايات أبوظبي قضيتين منفصلتين، عن ارتكاب جريمتي هتك عرض في مدرستين تقعان بمكانين مختلفين، إحداهما آسيوية والأخرى عربية.
وفي القضية الأولى، اتهمت تلميذة عمرها يقل عن 14 سنة، أحد العاملين الآسيويين، بهتك عرضها بأن ألصق جسده بجسدها، وتحسس بعض مناطق في جسدها، في إحدى المدارس بأبوظبي.
وأنكر المتهم ارتكابه هذا الفعل، مطالباً ببراءته، مؤكداً أن مهام عمله تنحصر في أخذ حقائب الطلاب وإدخالها الفصل، واستحالة أن يتم هذا الأمر في وجود 18 موظفاً مثله يعملون في المكان ذاته، وقررت المحكمة تأجيل القضية إلى جلسة 3 فبراير المقبل لاستدعاء الشاكية، وسماع أقوالها في القضية، مع استمرار حبس المتهم.
أما القضية الثانية، فقد أحالت النيابة العامة، متهماً آسيوي الجنسية، إلى القضاء، بتهمة هتك عرض طفلة، وخلال جلسة أمس، أنكر المتهم قيامه بارتكاب هذه الجريمة، وأنكر لمسه من الأساس للطفلة، مشيراً إلى أنه فقط ألقى عليها التحية، وتركها، لكونه يعرفها.
وتبين للمحكمة وجود إقرار تنازل عن الدعوى، بين أوراق القضية، وطالب المتهم بالحكم ببراءته مما أسند إليه، بينما تمسكت النيابة العامة بما ورد في قرار الإحالة.
واعتبرت المحكمة أن القضية جاهزة، وقررت حجز الدعوى للحكم بجلسة 21 يناير الجاري.
