أمهلت محكمة جنح ابوظبي أمس، في قضية وفاة الطفلة «نزيهة» في حافلة مدرسية بأبوظبي، المتهمة الرئيسية الاولى، اسبوعا لتكليف محام للدفاع عنها، في التهم التي وجهها ضدها الادعاء العام، وذلك كمهلة أخيرة بعد جلستين سابقتين لم تلتزم خلالهما المتهمة بإحضار محام للدفاع عنها، نزولا عند رغبتها الشخصية، ورفضها المستمر لتوكيل محام منتدب عن طريق المحكمة.

ونبهت هيئة المحكمة المتهمة الاولى، بضرورة توكيل محام للدفاع عنها، وأنه في حال عدم التزامها بالمهلة المحددة، فان المحكمة ستكون مضطرة الى سماع مرافعة دفاع باقي المتهمين ومن ثم حجز القضية للحكم، وقررت المحكمة تأجيل القضية الى جلسة 18 يناير الجاري.

وكانت المحكمة قد عقدت جلستها أمس، لسماع أقوال دفاع المتهمين الخمسة (مشرفة الحافلة والسائق ومشرفة المدرسة ومدير المدرسة وصاحب شركة النقل)، حيث لم تلتزم المتهمة الاولى بإحضار محام، واكتفت بطلب مهلة إضافية لاستكمال اجراءات توكيل محام، فيما عبر محامو المتهمين الآخرين عن استعدادهم للمرافعة وتقديم مذكرات بدفوعهم، غير أن قاضي الجلسة طلب منهم ارجاء مرافعتهم، وتقديم كافة الأجوبة الشكلية والموضوعية في الجلسة المقبلة المحدد لها يوم 18 من الشهر الجاري.

وتفصيلا فإن وقائع الدعوى بدأت عند ركوب المجني عليها «نزيهة» الحافلة بمساعدة والدها «احمد نذير»، الذي سلمها للمتهمة الاولى (مشرفة الحافلة) التي لم تهتم لأمرها بأن تركتها تجلس في مؤخرة الحافلة بمفردها رغم صغر سنها، والإشارة على اسمها في كشف أسماء الأشخاص المنقولين، وبعد نزول الطلبة عدا المجني عليها التي كانت نائمة في مكان جلوسها، من دون أن تنادي المشرفة على أسماء الطلبة الذين نزلوا من الحافلة، أو أن تعدهم أو أن تدقق على جميع المقاعد للتأكد من خلو الحافلة من مستقليها.