أنهت اللجنة الفنية المكلفة بمقابلة مرشحي جائزة وزارة الداخلية لتطبيقات الهواتف الذكية «الدورة الثانية»، جلسات تقييم المشاركين من طلبة الجامعات بالدولة؛ بهدف تقييم الأفكار والمقترحات، وفق المعايير المعتمدة في وزارة الداخلية.

وقال اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي، مدير عام العمليات المركزية بشرطة أبوظبي، رئيس فريق برنامج الخدمات الإلكترونية والتطبيقات الذكية في وزارة الداخلية، إن جودة وكفاءة المقترحات فاقت التوقعات، حيث اتسمت بالإبداع واتساع نطاق المستفيدين من تلك الخدمات، لتشمل مختلف شرائح المجتمع من الأفراد وذوي الاحتياجات الخاصة، وكبار السن وقطاع مؤسسات الأعمال.

الشفافية المؤسسية

وأضاف أن العديد من المقترحات تدعم الوزارة في دراسة وتحليل البيانات، لتعزز إجراءات مكافحة الجريمة عبر تقنيات وأدوات تكنولوجية ذكية متقدمة، تمكن الأجهزة الشرطية من رصدها والاستجابة لكل مهام وأنشطة الوزارة لا سيما الخدمية والشرطية منها. وأكد الحفاظ على الحيادية وتطبيق مبدأ الشفافية المؤسسية..

وقال إنه تم تشكيل العديد من اللجان والفرق لإدارة فعالية جائزة وزارة الداخلية لتطبيقات الهواتف الذكية في مختلف مراحلها، وسيتم تقييم المقترحات المؤهلة من قبل لجنة محايدة من ذوي الخبرة والاختصاص في المجال.

حلول ذكية

ومن جانبه، ذكر الرائد مهندس حسن مثنى الحربي، رئيس اللجنة الفنية للجائزة، أن معظم المشاركات الواردة من الطلبة فريدة من نوعها، واتسمت بتوظيف تقنيات ذكية تسهم في التحول الذكي لأبرز أنشطة العمل الشرطي كتسخير نظارات Googleالذكية، والاستفادة من تقنيات الإنترنت، وعبر توفير خدمات تفاعلية مبنية على الذكاء الاصطناعي.