أوضحت دراسة أجريت أخيراً، في الدولة، أن حالات زيادة الوزن والسمنة في الأطفال (معاً) تشكل نحو 20% من المرحلة العمرية 6 إلى 10 أعوام، ونحو 40% من المرحلة العمرية 11 إلى 19 عاماً في الإمارات. جدير بالذكر أن الإصابة بالسمنة أو زيادة الوزن في مرحلة الطفولة يؤدي إلى الإصابة بأمراض مزمنة مثل مرض السكري وارتفاع ضغط الدم عندما يصبح الطفل شخصاً بالغاً.

 من المهم أن يدرك الأهل تعرض الابن لمشكلات السمنة، حيث يلعب الأهل دوراً أساسياً في معالجة هذه الحالة وتجنبها. تجدر الإشارة إلى أن الإمارات تشهد انتشاراً متزايداً لمشكلة سمنة الأطفال التي أصبحت مشكلة تهدد الصحة العامة ويجب التعامل معها بحرص وعناية.

وفقاً للدكتور عبدالشكور عبدالله، المدير المساعد بمركز بحوث الصحة العامة، في جامعة نيويورك أبوظبي في الإمارات، «تعد مشاركة الأهل من العوامل الرئيسية في الحد من سمنة الأطفال ومعالجتها، وبالتالي يُعتبر إدراك الأهل لمشكلات الوزن أمراً حيوياً.

مع ذلك، عادةً ما يقلل الجزء الأكبر من الأهل من حجم مشكلة الوزن لدى الأطفال الذين يعانون من زيادة في الوزن أو سمنة. ويشكل ذلك عائقاً واضحاً في سبيل تجنب هذه المشكلة، ومن ثَمّ يجب أن تضع برامج تجنّب السمنة في الاعتبار أهمية دور الأهل عند تطوير استراتيجيات وطنية لتجنب سمنة الأطفال».

وسوف يطرح موضوع السمنة في مؤتمر طب الأطفال خلال مؤتمر الصحة العربي الذي سيقام في الفترة من 26-29 يناير في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.