نظرت محكمة جنايات أبوظبي أمس في تهديد عاطل عن العمل خليجي لمجموعة من الأشخاص منهم أفراد شرطة بالسلاح، وحجزت القضية للحكم في 21 يناير الجاري. وأنكر المتهم التهمة المنسوبة إليه، موضحاً أن الذي كان بحوزته سلاح هوائي متاح في الأسواق، كما أنكر الاتهامات الأخرى الموجهة إليه، نافياً أن يكون بحوزته مخدر، إضافة إلى أن السلاح الهوائي المضبوط معه لا يخضع لأي ترخيص بحسب ما ورد في التقرير المرفق، لافتاً إلى أنه لم يكن متواجداً في مسكنه عندما دخلته دورية الشرطة، ولا يعرف ماهية الأشياء التي عثروا عليها داخله، ولا السبب الذي أفضى إلى حجزه، مؤكداً أنه عند إلقاء القبض عليه خارج منزله عثرت الشرطة معه على ورقة عليها آثار حشيش دون أن يكون هناك وجود مادي للمادة، وإنما مجرد آثار فقط، بالإضافة إلى أنها تعود إلى أخيه المحجوز على ذمة قضية أخرى ولا علاقة له بها.

وأوضح المتهم أن ذويه في المنزل هم من قاموا بالاتصال بالشرطة والإبلاغ عنه بعدما حدثت مشكلات بينه وبينهم قبل مغادرته للمنزل، وتمسك بإنكار ما نسب إليه من تهم، ملتمساً براءته.

اعتداء

ومن جانب آخر، نظرت المحكمة في قضية اتهام آسيوي بهتك عرض طفلٍ بالإكراه، بعد استدراجه إلى مبنى قيد الإنشاء، وقررت تأجيل الدعوى إلى جلسة 14 يناير الجاري للحكم مع استمرار حبس المتهم.

وأنكر المتهم التهمة الموجهة إليه، مؤكداً عدم معرفته بالطفل المجني عليه، كما أفاد بأنه يعمل حارساً للعقار قيد الإنشاء «مكان الواقعة»، وقد يكون الطفل من من سكان الأبنية المجاورة في المنطقة، إلا أنه لم يسبق له أن رآه.

وجاء باعترافات المتهم سابقاً بالنيابة العامة في أبوظبي بأنه قام باستدارج الطفل إلى العقار المهجور الذي يقوم بحراسته، وهتك عرضه ومارس معه فعل الشذوذ أكثر من مرة، إلا أنه عاد وأنكر اعترافاته السابقة عند مواجهته بها في المحكمة.

وقررت محكمة جنايات أبوظبي، حجز قضية متهمة بممارسة الزنا من الجنسية الآسيوية، للحكم يوم 14 يناير الجاري، بعد مواجهتها بعدة تهم بالإضافة إلى الزنا، منها إجهاض الجنين بعد حملها سفاحاً من ممارسة الزنا مع المتهم الثاني الذي تغيب عن حضور الجلسة، إلى جانب عملها عند غير الكفيل.

واعترفت المتهمة بكل من تهمتي الزنا والعمل عند غير الكفيل، بقصد كسب لقمة العيش على حد تعبيرها، فيما أنكرت ما نسب إليها من إجهاض الحمل، مؤكدةً أن الإجهاض حدث بغير إرادتها ودون أن تأخذ أية أدوية بقصد التخلص من جنينها، لافتةً إلى أنها هربت من بيت كفيلها وعملت في إحدى المدارس لمدة شهر.