أعرب مجلس أبوظبي للتعليم عن بالغ الأسى والحزن على رحيل المعلمة الأميركية التي راحت ضحية جريمة بشعة وعمل إجرامي لا يمت للإنسانية بصلة ولا يعبر بأي حال من الأحوال عن قيم ومبادئ مجتمع الإمارات.

وتقدمت معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي مديرة عام مجلس أبوظبي للتعليم باسمها وباسم أسرة المجلس بأحر التعازي لأسرة المعلمة على هذا المصاب الجلل .. مؤكدة أن هذا الفعل الشنيع إنما هو دخيل على مجتمع الإمارات الذي ينعم بالتسامح والتآلف بين مختلف الجنسيات وهو مجتمع آمن مطمئن يقدس القيم الإنسانية النبيلة التي يستمدها من ديننا الإسلامي الحنيف وتسوده مبادئ التسامح والسلام والمحبة والاحترام.

وقالت معاليها إن الميدان التربوي خسر معلمة متميزة يشهد لها الجميع بالكفاءة والإخلاص فــي العمل أسوة بباقي زملائها مـــن غير المواطنين الذين وفدوا إلــى الإمـــارات ليسهموا في تطوير منظومة التعليم بالتعاون مع كفاءاتنا الإدارية والتدريسية وليساعدوا في إيجاد جيل طلابي متميز بالعلم والمعرفة واثق من إمكانياته وفخور بهويته ومحب للغير متسامح يحترم جميع الثقافات ويسعى للتعايش معها بمحبة وسلام.

وأشادت معاليها بيقظة وحنكة رجال الأمن العين الساهرة على أمن الوطن والجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الداخلية بفضل المتابعة الحثيثة للفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، حيث يضاف النجاح الذي تحقق في الكشف عن ملابسات هذه القــضية والقـبض على المشتبه بها في هذه الجريمة الشنيعة إلى سلسلة من النجاحات التي تحققت على أيدي رجال الأمن الأوفياء لهذا الوطن الذين ما فتئوا يبذلون الغالي والنفيس من أجل تعزيز أمنه واستقراره ومن أجل صون حياة الإنسان وتعزيز قوة ومتانة البناء الاجتماعي لدولة الإمارات.

حادثة دخيلة

أكدت أمل عبدالله القبيسي أن مثل هذه الحادثة الدخيلة على مجتمع الإمارات لن تعكر صفو الود والتعاون الذي يميز أفراد الميدان التربوي بكافة جنسياته والذي يقدم أروع الأمثلة في التفاني من أجل الرقي بمستوى طلابنا.