تفاعل أمس مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مع قضية المعلمة الأميركية ايبولا رايان التي قتلت في أحد مراكز التسوق في جزيرة الريم وعبروا عن حزنهم الشديد لوفاتها بهذه الطريقة البشعة
فيما نشر أصدقاء المجني عليها عدداً من الصور الحديثة التي التقطت لها خلال احتفالها مع تلاميذ المدرسة التي تعمل لديها وصوراً أخرى مع ولديها التوأمين وأخرى مع أصدقائها.
وكتبت رايان على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي «لينكدين» أنها قدمت إلى أبوظبي منذ سبتمبر عام 2013 (سنة و4 أشهر) لتعمل مدرسة للغة الإنجليزية في احدى المدارس في أبوظبي بعد أن قدمت من النمسا حيث عملت معلمة في مدرسة الدانوب الدولية في فيينا لخدمة التلاميذ المصابين بمتلازمة داون ثم انتقلت للعمل في المدرسة الأميركية الدولية في النمسا.
