أعلن الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية القبض على "شبح الريم" المتسببة في قتل المدرسة الأميركية في أبوظبي.
وكشف سموه خلال مؤتمر صحفي اليوم بأبوظبي ان المنتقبة المتهمة حاولت زرع قنبلة بدائية الصنع أمام منزل طبيب أميركي مقيم نجحت الشرطة في تفكيكها بعد ان اكتشفها أحد أبناء الطبيب.
وحذر سموه كل من تسول له نفسه العبث بأمن الإمارات بعقوبات رادعة.
فيما أعلن المكتب الإعلامي لحكومة دبي أن المشتبه بها تحمل الجنسية الإماراتية.
وقال الدكتور راشد بورشيد مدير التحريات بشرطة ابوظبي إن عمر المشتبه بها 38 عاما ومن المبكر القول انها جريمة إرهابية.
وأضاف بورشيد، أن الشرطة تمكنت من تفكيك قنبلة "بدائية الصنع" استهدفت حياة طبيب أميركي من أصل مصري وأسرته المكونة من 4 أفراد، زوجة وثلاثة أطفال، حيث أقدم شخص مجهول الهوية يرتدي نقاباً وقفازات "وفقاً للشهود"، على وضعها أمام باب منزل الطبيب الكائن في مبنى على شارع الكورنيش بأبوظبي، ليلة الثلاثاء الماضي ولاذ بعدها بالفرار.
وقال إن الطبيب "م.ح" 46 سنة، والذي استهدفته المحاولة الإجرامية الجبانة، كان قد أبلغ الحارس الخاص بالمبنى عن وجود شيء غريب على باب شقته؛ فقام الحارس بدوره بإبلاغ الشرطة التي حضرت على الفور وأخلت المكان؛ وتعاملت مع القنبلة بتفكيكها والتعرف على مكوِّناتها البدائية التي استخدمت فيها أسطوانات غاز صغيرة الحجم و"ولاعة" وغراء ومسامير، بهدف إلحاق أكبر ضرر بالأبرياء حال اشتعالها.
ونقل بورشيد، عن الطبيب الأميركي أن أحد أطفاله كان متوجهاً إلى المسجد لأداء صلاة المغرب وأنه هو أول من لاحظ هذا الشيء الغريب على باب المنزل، مضيفاً أن امرأة كانت ترتدي النقاب وقفازات وعباءة قد حضرت إلى منزله قبل الحادثة بأيام، للتأكد من وجوده وأسرته في المنزل، ثم غادرت مسرعة دون أن يتمكن هو أو زوجته من التعرف على هويتها.
وأفاد حارس المبنى بدخول شخص "يظنها امرأة" مرتدية نقاباً وعباءة وقفازات قبل الواقعة بدقائق؛ وكانت بيدها حقيبة سوداء تجرّها خلفها حيث صعدت إلى الطابق الذي يقيم به الطبيب وغادرت بعدها المبنى بسرعة، وتم استدعاؤه من قبل أسرة الطبيب لتفحُّص الشيء الغريب المتروك على باب الشقة، فأبلغ بدوره الشرطة التي تعاملت مع الموقف بأمن وسلامة.
وبحسب العقيد بورشيد، فإن أجهزة الشرطة بدأت تستنفر قوتها وتشعر بالغضب لتتابع جريمتي "شبح الريم" و"قنبلة الكورنيش"، واعتقادها الراسخ بوجود رابط بينهما؛ حيث تشابهت هيئة المنفذ / المنفذة "الشبحية" في كلتا الجريمتين، كما وتطابقت روايات الشهود حول الأوصاف العامة.
