لم تتمكن أم من إنقاذ طفلها البالغ الرابعة من عمره، بعدما دخل بين حواجز السور الحديدي في منطقة المارينا في دبي، نظراً لضآلة جسمه، وحاول الجمهور مساعدتها في ذلك لحين وصول أحد المسؤولين عن الموقع، إلا أن الطفل فارق الحياة في الحال.

وتعود تفاصيل الواقعة، وفقاً للواء خليل إبراهيم المنصوري مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي في شرطة دبي، إلى ورود بلاغ منتصف الأسبوع الماضي من أحد أفراد الجمهور، يفيد بسقوط طفل في منطقة المارينا، وعلى الفور توجهت إحدى الدوريات إلى الموقع، وتم إرسال رجال من التحريات، إلا أن الطفل لم يتمكن من النجاة، وغرق في المياه، ولم تتمكن الأم أو أحد أفراد الجمهور من إنقاذه.

أسرة خليجية

وقال اللواء المنصوري إن الأسرة تحمل الجنسية الخليجية، وإن الأم كانت برفقة ابنها البالغ من العمر 4 سنوات على المرسى، إلا أن الطفل غافلها ودخل بين أضلاع السور الحديدي وسقط في المياه، وباءت محاولة إنقاذه بالفشل، داعياً الأهل إلى اتخاذ مزيد من الحذر والحرص على مراقبة الأبناء في مثل هذه الأماكن.

ولفت اللواء المنصوري إلى أنه تمت مخاطبة الجهات المختصة المسؤولة عن تصميم السور الحديدي لإعادة تصميمه أو سده بطريقة تمنع دخول أي طفل، حتى لو كان ضعيف البنية.

نفي وتوعية

ومن ناحية أخرى، نفى اللواء المنصوري وقوع حادث في أحد المراكز التجارية في دبي، وذلك بعد انتشار فيديو لأحد السيارات التي يقوم صاحبها بالرجوع إلى الخلف مصطدماً بسيارة أخرى، محاولاً قتل اثنين من الجمهور، نتيجة مشاجرة بينهما، مؤكداً أن الحادث وقع في البرازيل، وأن الفيديو يظهر تدخل الشرطة هناك في الأمر، داعياً الجمهور لعدم تناقل وترويج مثل هذه الحوادث داخل الإمارات، خاصة أن الفيديو موجود منذ فترة على اليوتيوب.

حقوق الإنسان تحقق في حرق أم طفلتها وتمنع أسرة من عقاب ابنها بالضرب

 

 

تحقق الإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي في واقعة حرق أم ابنتها البالغة من العمر 6 سنوات عقاباً على سلوكياتها الخاطئة، ومنعت أسرة من عقاب أحد أبنائها بالضرب.

وقال العميد د. محمد المر، مدير الإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي، إنه ضمن الحالات الواردة إلى الإدارة بلاغ من إحدى المدارس الخاصة في دبي، يفيد بوجود حرق واضح في يد إحدى الطالبات من الجنسية الإفريقية، وبعدما حققت الاختصاصية في الأمر، أكدت الطفلة أن والدتها قامت بحرقها في يدها بظهر ملعقة الطعام، عقاباً لها لقيامها ببعض السلوكيات الخاطئة في البيت.

وأضاف العميد المر أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية، بعد جلب الأم والأب إلى مركز الشرطة، واعترفت أنها قامت بهذا الأمر، لتعاقب الطفلة بسبب قيامها بحرق أختها الصغرى، دون أن تستطيع الأم الإثبات أو تقديم دليل على هذا الأمر، وتم فتح بلاغ بالواقعة ضد الأم بالاعتداء على سلامة الغير.

شكوى مدرسة خاصة

ومن جانبه، قال الرائد شاهين المازمي، مدير إدارة حماية الطفل والمرأة في الإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي، إن ملاحظة أخرى وردت من إحدى المدارس الخاصة، تفيد بتعرض طفل في العاشرة من عمره للضرب من قبل الأب والأم، عن طريق صفعه على وجهه، لعقابه عن سلوكياته الخاطئة، وتواصلت المدرسة مع الإدارة، وتم استدعاء الأهل، وعرض الطفل على الاختصاصية الاجتماعية التي وجهت الأهل بعدم استخدام العقاب البدني، وتمت كتابة تعهد من قبل الوالدين.

أسلوب عنيف

ولفت الرائد شاهين إلى أنه في الحالة الأولى التي ثبت فيها قيام الأم بحرق طفلتها، تبين أن الأم تحاول عقاب الطفلة بهذا الأسلوب العنيف، وأنها ليست المرة الأولى التي تقوم فيها بذلك، مختلقةً قصصاً وحججاً واهية، لا تمنحها الحق في إيذاء الطفلة وإحداث ضرر بها، خاصة بعد الاطلاع على الحروق التي أصابتها.