قال العميد علي عتيق بن لاحج، مدير الإدارة العامة لأمن المطارات، إن شرطة دبي تسعى بمختلف مكوناتها التنظيمية إلى تصميم خدماتها بالشكل الذي يكون في متناول فئة الأفراد من ذوي الاحتياجات الخاصة دون الشعور بأية دونية عن بقية المواطنين أو إحساسهم بأنهم خارج نطاق الاهتمام.
حيث تسعى من خلال البرامج المختلفة إلى تعزيز التفاعل الإيجابي للمجتمع نحو هذه الفئات والرقي بمستوى الخدمات التي تقدم لهم وفقاً لأفضل الممارسات العالمية.
وأضاف: نحن في الإدارة العامة لأمن المطارات نسعى إلى بناء قاعدة متينة من العلاقات والشراكات المجتمعية الفاعلة مع مختلف الجهات المحلية والإقليمية والعالمية الداعمة للوصول إلى أفضل صيغة لتقديم تلك الخدمات في حدود ما تسمح به الأنظمة والقوانين المحلية ومعايير منظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو) المعمول بها في هذا المجال.
بحيث لا يجب اعتبار أن تكون الإعاقة سبباً لعدم تمكن المسافرين من ذوي الاحتياجات الخاصة من الحصول على تلك الخدمات مثل بقية المسافرين.
وذكر المقدم د. محمد سعيد بن دعفوس المنصوري، مدير مركز دبي لأمن الطيران المدني، أن توجه المركز في هذا الشأن يأتي على ضوء اهتمام شرطة دبي ممثلة بالإدارة العامة لأمن المطارات في توسيع آفاق التدريب والتأهيل المهني.
حيث تم الاستعانة بخبراء التعامل مع هذه الفئات من مركز شرطة دبي الصحي، ومؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، ومجموعة طيران الإمارات، لتأهيل وتدريب موظفي الإدارة.
وتطوير مهاراتهم بما يتناسب واحتياجات هذه الشريحة، حيث قام المركز بتنظيم دورة التفتيش الأمني لذوي الاحتياجات الخاصة خلال الفترة الماضية شارك بها (23) موظفاً من مختلف الرتب، تهدف إلى غرس المفاهيم التأهيلية والنفسية والاجتماعية.
وتنمية معارف المشاركين بمختلف الإعاقات السمعية والبصرية والذهنية، وتعريفهم بالطرق النموذجية للتعامل مع هذه الفئة من المسافرين، وكيفية تقديم خدمات مميزة لذوي الاحتياجات الخاصة، بالإضافة إلى أساسيات لغة الإشارة والمصطلحات المستخدمة في المطارات، والتحليل النفسي لشخصية المسافر.
والاتصال وفن التواصل مع ذوي الاحتياجات الخاصة، والطرق السليمة لمساعدة المرضى ذوي الاحتياجات، كما تناول فيها المحاضرون معارف متنوعة في كيفية التعامل وكيفية إجراء التفتيش الأمني لهذه الفئة.
