نفى اللواء خليل إبراهيم المنصوري مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي في شرطة دبي تعرض طفلة إماراتية عمرها 8 سنوات للاغتصاب من قبل أحد المجهولين في 30 من أكتوبر المنصرم أثناء وجودها في حفل بمدرستها في منطقة القوز.
وأكدت فرق التحريات والمباحث الجنائية وفرق الأدلة الجنائية في شرطة دبي عدم صحة ما انتشر عن الأمر عبر الحصول على إفادة الطفلة نفسها بواسطة خبيرة مختصة في التحقيق مع الأطفال، وأكدت الطفلة أنها لم تتعرض لأي مشكلة خلال وجودها في المدرسة في ذلك اليوم وأن والدتها كانت قلقة جدا عليها حيال وجود بعض البقع على ملابسها بعد انتهاء الحفل.
وأشار اللواء المنصوري أن الأم اصطحبت الطفلة الى مركز الشرطة بعد انتهاء الحفل الذي أقيم في المدرسة وكانت قلقة ومتوترة وأكدت أنها تشك في تعرض ابنتها للتحرش او الاغتصاب من قبل أحد الأشخاص وأنها لا تعرف أي تفاصيل أخرى، وعلى الفور تم تحويل الطفلة الى الطب الشرعي الذي أثبت عدم وجود أي حالات تحرش بالطفلة من الأساس، كما تم تحويل ملابسها الى الأدلة الجنائية وتبين أن المادة الموجودة على الملابس سائل معجون الطماطم الذي من الممكن أن يكون سقط على ملابس الطفلة أثناء وجودها في الحفل وأنه ليس دماً كما كانت تعتقد الأم.
وأكد اللواء المنصوري أن الطفلة أكدت في اعترافاتها مع المحققة أنها لم تتحدث مع أي أشخاص غرباء وأنها كانت منهكة في ذلك اليوم مما اضطر الأم الى الشك والريبة في أمرها، ولم تبد الطفلة أي علامات لتعرضها لأي تحرش بل كانت طبيعية جدا، إضافة إلى أن فرق البحث الجنائي تأكدوا من كافة أحداث الحفل والوقائع عبر جمع الاستدلالات.
وأكدت مسؤولة في المدرسة أنه من المستحيل أن تكون الفتاة تعرضت لأي تحرش او اعتداء خلال الحفل الذي شهد حضور أفراد من شرطة دبي، وأن هناك رقابة من قبل المشرفات على جميع الطالبات ولم يتمكن أي شخص غريب من الوصول إلى الحمامات التي تخصهن، وأن الأم ارتابت في الأمر واتخذت إجراء وقائياً مع ابنتها فقامت بإبلاغ الشرطة التي أكدت بالأدلة الدامغة عدم وجود أي اعتداء.
