ترأس العقيد الدكتور جاسم خليل ميرزا، مدير إدارة التوعية الأمنية بالإدارة العامة لخدمة المجتمع، الاجتماع التحضيري لإطلاق حملة «السرعة قاتلة»، بالتعاون مع الإدارة العامة للمرور.
وحضر الاجتماع، إلى جانب العقيد ميرزا، المقدم فيصل قاسم، رئيس قسم وسائل الاتصال التوعوي، والرائد صلاح الحمادي، من الإدارة العامة للمرور، والنقيب عبدالله الهويدي، والنقيب الدكتور حسين الجناحي، والملازم عدنان العوضي، ومدني محمود إبراهيم محمود.
وأكد العقيد ميرزا أهمية موضوع الحملة التي تدعو السائقين، ولا سيما فئات الشباب في المرحلة العمرية من 18 -35، باعتبارها أكثر الفئات ارتكاباً لهذه المخالفات الخطرة، إلى تجنب المخاطرة بحياتهم وتعريض حياة مستخدمي الطريق الآخرين لخطر الموت أو الإصابات البليغة، لمجرد التهور في القيادة وتجاوز السرعات المحددة.
من جانبه، أكد المقدم فيصل قاسم، رئيس قسم وسائل الاتصال التوعوي، ضرورة التركيز على جانب التأثير الفعلي للحملات التوعوية، باعتماد أساليب تفاعلية تدفع المتلقي إلى الاستجابة، فلا بد من استثمار الأرقام والإحصائيات الصادرة من الإدارة العامة للمرور بشأن الحوادث والوفيات الناجمة عن السرعة والإشارة إليها عبر وسائل الاتصال في الشوارع الرئيسة، وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية.
كما دعا إلى ضرورة مشاركة الأطفال بتوجيه رسائل إنسانية إلى آبائهم بشكل خاص، يدعوهم خلالها لعدم التهور بالقيادة وتجاوز السرعات المحددة، لافتاً إلى أن الرسائل الصادرة عن الأطفال تحمل تأثيراً أكبر في ذويهم.
وجرى خلال الاجتماع بحث الخطة التنفيذية لإطلاق الحملة، ومناقشة مجموعة من الأفكار من تنفيذ معرض مصاحب في إحدى المناطق الحيوية بمدينة دبي أو في أحد المولات، كما أبدى المشاركون آراءهم وملاحظاتهم.
