نظرت الهيئة القضائية في محكمة الجنايات في دبي أمس قضية إضرام موقوف خليجي النار في عنبر توقيف مركز شرطة الراشدية، وتعريض حياة 90 موقوفاً للخطر عمداً، وسب شرطي وشتمه بألفاظ غير لائقة أثناء تأدية عمله في المركز.

وذكرت النيابة العامة في لائحة الاتهام أن المتهم البالغ من العمر 28 عاماً والموقوف على ذمة قضايا أخرى، تعمد تنفيذ جريمته بعد ان غطى الكاميرا الموجودة في العنبر الموقوف فيه بمناديل ورقية مبلولة، وأحضر مرتبة اسفنجية مخصصة للنوم من إحدى الزنزانات وأشعل النار فيها، ما أدى إلى احتراق العنبر بالكامل.

تفصيلاً قال أحد أفراد الشرطة الذين كانوا على رأس عملهم ليلاً أثناء الواقعة في التحقيقات، إنه لاحظ من غرفة التحكم الخاصة بكاميرات المراقبة، أن الكاميرا المخصصة للعنبر الموقوف فيه المتهم قد تم تغطيتها بمناديل ورقية، قبل أن يستمع إلى نداء المتهم من خلف باب محبسه، يطلب منه الخروج للتجول في أنحاء التوقيف، وهو الأمر الذي رفضه التزاماً باللوائح الخاصة بهذا الشأن، إلا أن المتهم لم يعجبه رفض طلبه، فما كان منه إلا أن بصق في وجه الشرطي، وسبه بلفظ بذيء.

وأضاف: «بعد نزع الغطاء عن الكاميرا شوهد المتهم وهو يشعل النار في ورقة بيضاء ويشير بها ناحية تلك الكاميرا وكأنه يهدد بحرق التوقيف، وبعد ذلك اتجه إلى إحدى الزنازين وأحضر مرتبة اسفنجية ووضعها أمام باب العنبر من الداخل، وبعد عشر دقائق تقريباً أعيد تغطية الكاميرا مرة أخرى، ثم لوحظ انبعاث دخان الحريق من داخل العنبر، قبل أن يتم إخلاء الموقوفين بمن فيهم المتهم الذي وقف أمام زجاج غرفة المراقبة وهددني شفاهة بالقول (سأبحث عن مقر سكنك وسأصل إليك وسأقتلك وأشوه وجهك)».

سرقة هواتف ذكية

نظرت الهيئة القضائية في محكمة الجنايات في دبي أمس، جريمة سرقة أجهزة اتصال خلوية مختلفة الأنواع، وأجهزة لوحية إلكترونية، بقيمة 745 ألف درهم، من أحد محلات البيع المتخصصة في منطقة نايف، اتهمت النيابة العامة فيها ثلاثة آسيويين، منهم عاطلان عن العمل.

وذكرت النيابة أن المتهمين سرقوا مع آخرين هاربين الأموال المنقولة من داخل المحل فجراً، بعد أن قصوا بابه بمقص حديدي، وهي عبارة عن 558 هاتفاً ذكياً منها «17» مطلياً بالذهب، و51 جهاز آيباد، تعود ملكيتها إلى أحد التجار الآسيويين.

وأوضح المجني عليه في إفادته أنه شاهد بكاميرات المراقبة الخاصة بالمحل عصابة مؤلفة من ثمانية أشخاص توزعت أدوارهم بين قص قفل الباب، والاستيلاء على الأجهزة، والمراقبة الخارجية، فيما أوضح ضابط شرط ان المتهمين المشار اليهم في أمر الاحالة متورطون في جرائم سرقة أخرى.

مخدرات في علب فيتامينات

وأحالت النيابة العامة إلى «الجنايات» أمس عسكرياً خليجياً بتهمة جلب وحيازة مواد مخدرة حاول إدخالها إلى الدولة داخل علب دواء، تم ضبطها معه في مطار دبي الدولي أثناء قدومه من دولة آسيوية.

وأفادت مفتشة جمارك خلال تحقيقات النيابة، بورود معلومات موثوقة بأن المتهم الذي يبلغ من العمر 48 عاماً، قد غادر الدولة إلى إحدى الدول الآسيوية، لجلب أدوية وسيعود في الوقت نفسه الذي ستكون فيه تلك المفتشة وزملاؤها على رأس عملهم في المطار، موضحة أنه عند عودة المتهم وأثناء تواجدها على جهاز فحص الأمتعة تبين وجود كمية كبيرة من الأقراص الدوائية في حقيبته، مخزنة داخل علب «اوميجا 3» وهي عبارة عن 1141 قرصاً، و319 كبسولة، كما تبين أن هذه الأقراص والكبسولات ليست أدوية وإنما هي أقراص مخدرة من مادة الترامادول، ادعى المتهم انها فيتامينات أعطاه إياها الطبيب الذي زاره في تلك الدولة.

نصب واحتيال

نظرت محكمة الجنايات في دبي أمس، قضية اتهام رجل وابنتيه (احداهما هاربة) وآخر خليجي بالاحتيال على سيدة أعمال كويتية، بمبالغ مالية وانتحال صفتها في إصدار 45 بطاقة وتصريح عمل.

قالت النيابة العامة إن تفاصيل القضية تعود بين عامي 2004 و2011، عندما تعرفت المجني عليها على المتهمتين الثانية والثالثة، وتطورت علاقتها بها إلى أن تعرفت إلى والدهما والذي أبلغها أنه لديه شركة في دبي ولديه وكالة حصرية لإحدى العلامات التجارية الفرنسية، وتمكنوا بذلك من الاحتيال عليها بمبالغ مالية كبيرة.