قادت دقة تحري عناصر مديرية شرطة المنطقة الغربية في القيادة العامة لشرطة أبوظبي، إلى القبض على عصابة آسيوية، سلبت مبلغاً مالياً من سيدة آسيوية، وهواتف متحركة ومصوغات ذهبية وأشياء أخرى، وولوا هاربين إلى مقر إقامتهم وبحوزتهم المسروقات، وإحالة القضية إلى الجهات المعنية.
وتفصيلاً ، أفاد العقيد عجيل الجنيبي، مدير مديرية شرطة المنطقة الغربية، بالقبض على أفراد العصابة داخل سيارة تويوتا إينوفا لون أبيض يرتدون أقنعة على وجوههم، وبحوزتهم سكاكين مختلفة الحجم، ومضرب كبير الحجم وقطعتان من الحديد، وقيود بلاستيكية سوداء اللون، ومبالغ نقدية بعملات مختلفة، و5 هواتف آي فون، و4 هواتف بلاك بيري، و3 غالكسي سامسونغ، وواحد آي باد ميني، وجهاز لاسلكي، وهاتف نوكيا، وساعات وخواتم وقلادات ذهبية وفضية.
وأوضح أن المتهمين أدلوا باعترافاتهم خلال استجواب الشرطة لهم، واعترف الأول بنقل المتهمين من الثاني حتى السادس عند الساعة الثانية بعد منتصف الليل، بسيارة إلى مكان وقوع السرقة في منطقة غياثي، وإعادتهم إلى محل إقامتهم في منطقة براكة، فيما اعترف المتهمون الثاني والثالث والرابع بالدخول إلى منزل المجني عليها بسهولة وسرقة محتوياته وبحوزتهم سلاح أبيض «سكين»، وكان أحدهم يرتدي قناعاً على وجهه، وسلموا المسروقات إلى المتهم الأول في مقر سكنهم وفق اعترافاتهم.
أما المتهمان الخامس والسادس، فقد أفادا بأنهما دخلا منزل الضحية بعد تقييدها من قبل رفيقيهما الآخرين، في حين تولى المتهم السابع إرشاد المتهمين الآخرين بمكان منزل المجني عليها، حسب إفادته، التي قال فيها إنه هو الذي استخرج تأشيرات السياحة لخمسة من المتهمين.
وكان سبعة أشخاص آسيويين متهمين بالسرقة بالإكراه، شكلوا عصابة، قام خمسة من أفرادها باقتحام مسكن سيدة آسيوية، أبلغت الشرطة بقيام الجناة بكسر باب غرفتها وسلب مبلغ مالي منها، ومصوغات ذهبية وعدد من الهواتف وغيرها.
وأفادت المجنى عليها بأن العصابة اشترطت في حال رغبتها استرجاع المسروقات، توفير مبلغ 20 ألف درهم مقابل ذلك خلال مهلة مدتها 15 يوماً، والتواصل عن طريق رقم هاتف خصصته العصابة لهذه الغاية.
سرعة تحرك
قال العقيد عجيل الجنيبي: إن سرعة تحرك عناصر الشرطة ودقة جمع المعلومات أدت إلى وضع حد لنشاط العصابة الإجرامي؛ والايقاع بجميع أفرادها الذين اعترفوا بسرقة تلك السيدة، مؤكداً التصدي للجريمة بشتى الوسائل وتوعية المواطنين والمقيمين بمخاطرها لتعزيز مجهودات الشرطة في هذا الشأن.

