وجهت النيابة العامة في دبي إلى صحافي عربي (40 عاما) تهمة هتك العرض بالإكراه، بعد تحرشه بربة بيت أثناء تسوقها في أحد المراكز التجارية في منطقة الروضة، وهو ما أنكره المتهم الذي حاول الاحتماء بمهنته، ووظيفته «المرموقة»، وبأنه متزوج «لا يمكن أن ينساق إلى مثل هذه الأفعال».
وأفادت ربة البيت وهي آسيوية توازيه في العمر، أن المتهم تحرش بها في إحدى ليالي رمضان الفائت، بينما كانت تتسوق برفقة أطفالها في مركز تجاري، وأنه لمس مناطق العفة في جسدها دون أن يعير لسلوكه أي اعتبار، ودون أي حساب لنتيجة فعلته، مشيرة إلى أنها استوقفته وأنبته على تصرفه، قبل أن يتأسف لها، ويخبرها أنه لم يكن يقصد ذلك.
وأضافت أن «الصحافي» حاول الانسحاب من المكان «وكأن شيئاً لم يكن»، لكن رجال الأمن المتواجدين في المركز ألقوا القبض عليه، واحتجزوه إلى حين وصول دورية الشرطة التي تلقت بلاغاً منها.
واستناداً إلى كاميرات المراقبة المتواجدة في المركز، تبين أن المتهم لحق المجني عليها أثناء التسوق لمدة ربع ساعة تقريباً، قبل أن ينتهز الفرصة «المناسبة» للتحرش بها، وملامسة جسدها بعد أن انحنت لوضع بعض مشترياتها في العربة.
وأضاف ضابط شرطة أنه عند الاستفسار من المتهم عن سبب التحرش بالمرأة، أنكر ذلك، وقال إنه لم يكن يقصد لمس جسدها، وأن سبب تجوله الطويل في المركز التجاري هو البحث عن شقيقه المعاق. وطالبت النيابة العامة في دبي الهيئة القضائية في محكمة الجنايات بمعاقبة المتهم بالحبس والإبعاد عن الدولة بعد قضاء فترة العقوبة.
20 كيلوغرام مخدرات
وفي قضية مخدرات، اتهمت النيابة العامة سائقي مركبتين ثقيلتين من دولتين عربيتين مختلفتين، بحيازة نحو 20 كيلوغراماً من المواد المخدرة بقصد الترويج.
ووجهت النيابة إلى أحدهما تهمة التعدي بالضرب على موظف عام قائم على تنفيذ قانون مكافحة المخدرات، لمنعه من تأدية وظيفته، وهي إلقاء القبض عليه بتهمة حيازة المؤثرات العقلية بقصد الترويج في غير الأحوال المرخص بها.
وأظهرت تحقيقات النيابية أن المواد المؤثرة المضبوطة بحوزة المتهمين، كانت تنتظر «ناقلاً» لتصديرها إلى دولة خليجية.
