أحبطت شرطة دبي تهريب 482 كبسولة مخدرات بواسطة الأحشاء بوزن إجمالي بلغ 3 كيلوغرامات و751 غراماً حاول تهريبها سبعة آسيويين خلال الأشهر الثلاثة الماضية في ثلاث عمليات منفصلة.
وقال اللواء الخبير خليل إبراهيم محمد المنصوري مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي بشرطة دبي إن الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بشرطة دبي في الأشهر الثلاثة الماضية تمكنت من الإيقاع بسبعة آسيويين ناشطين بتهريب المخدرات، القاسم المشترك بين هذه العمليات أن طريقة الإخفاء واحدة، وهي التهريب بواسطة الأحشاء .
واشار إلى أن 6 من المتهمين ينتمون لجنسية واحدة، وأما المتهم السابع فمن جنسية آسيوية مغايرة، وقد ألقي القبض عليه في منطقة نايف مطلع سبتمبر الشهر الماضي بتهمة جلب، وحيازة المواد المخدرة بقصد ترويجها بعد مداهمة مجموعة من رجال مكافحة المخدرات بشرطة دبي لمقر إقامته بأحد الفنادق، وتمكنها من العثور على49كبسولة ميثاامفيتامينات « الشبو» كانت بحوزته بوزن إجمالي يقرب من 568 غراماً، هربها المتهم من موطنه إلى الدولة في أحشاءه.
عمليتان
وأوضح العقيد عيد محمد ثاني حارب أن المتهمين الستة الآخرين تم إلقاء القبض عليهم خلال عمليتين منفصليتن عثر فيهما معهم على ما مجموعه 433 كبسولة من مخدر الهيروين بوزن إجمالي بلغ 3 كيلوات و 183غراماً.
وقد ألقي القبض على كلا المتهمين: ش.ب.ع - 36سنة عامل في شركة مقاولات بالخوانيج، والآخر خ. م . ي 40سنة عامل في شركة خاصة ، إثر مداهمة مجموعة من رجال مكافحة المخدرات لمقر سكن المتهم الأول بمنطقة الخوانيج، وعثورهم على ما مجموعه 71كبسولة هيروين، بعضها كان موجوداً في السكن، وبعضها الآخر قام بإنزالها المتهم الثاني لاحقاً في المستشفى الذي أحيل إليه لهذا الغرض، وذلك بعد سويعات من إحضاره للكبسولات من موطنه، وقد بلغ الوزن الإجمالي لها 557.5غراماً من الهيروين.
وأنه تبين من مجريات العملية أن المتهم الأول كان يستقبل مهربي الكبسولات في منزله وتجميعها، لتصديرها بعدئذ إلى السعودية بناء على تعليمات من تاجر مخدرات مقيم خارج الدولة.
العملية الثالثة
إلى ذلك أشار حارب إلى تمكن مجموعة مماثلة من مكافحة المخدرات في شرطة دبي مطلع سبتمبر الماضي أيضاً من إلقاء القبض على المتهمين الأربعة المتبقين ممن تمت الإشارة إليهم آنفاً، وذلك بموجب كمين أعده لهم عناصر المجموعة على طريق الإمارات بعد وصول المتهم الثاني ف.ك.أ إلى الدولة، واصطحاب المتهمين الثلاثة الآخرين له متوجهين به إلى منزل المتهم الأول س. خ . أ الكائن بمدينة العين.
وأنه نتيجة لعمليات التفتيش التي أخضع لها المتهمون ،ومنزل المتهم الاول الذي تحول بحسب ماتشير إليه الدلائل إلى وكر لإيواء المهربين ممن يمارسون نشاطات إجرامية تتصل بتجارة وتهريب المخدرات، وتم ضبط 143 كبسولة بوزن إجمالي ، يزيد على 1 كغ و92غراماً من مخدر الهيروين في هذا الوكر.
وقد أبدى العقيد عيد حارب أسفه لافتاً إلى صغر أعمار أفراد العصابة: إذ إن زعيمها المدعو س. خ . أ ، يبلغ 19سنة حيث اعترف المتهم بأنه قام ولعدة مرات باستقبال المتهم الثاني ف.ك.أ / 18سنة الذي كان يهرب المخدرات من موطنه إلى الدولة بواسطة أحشائه.
واعترف أيضاً بضلوع كل من المتهمين الاثنين الآخرين: المدعو/ ش. ع.ش 22سنة، ومهنته سائق خاص، ومهمته الرئيسة في العصابة توصيل واستقبال الثاني، والمهربين عموماً من وإلى المطار، يضاف إلى ذلك المتهم الرابع وهو أكبر سناً من المتهمين الآخرين ، ويدعى: ج.أ.أ 37 سنة حارس في شركة خاصة، ولعل أهميته في العملية أنه العقل المشغل لهذه العصابة، فهو يقيم في شقة المتهم الأول الكائنة بمدينة العين، وكان على علم بمختلف تفاصيل العمليات التي كان يقوم بها المتهمون.
الثناء على فرق العمل
أثنى العقيد عيد حارب على فرق العمل التي نفذت العمليات الثلاث، مؤكداً أهمية دور الأسرة في درء خطر انزلاق الأبناء إلى التعاطي والإدمان، معتبراً الأسرة خط الدفاع الأول في الوقاية من انتشار المخدرات بين الأبناء. مشدداً على أن مكافحة المخدرات واجب وطني على جميع أفراد المجتمع أن يلتزموا به، لأن أمن الوطن من أمنهم .
