أفاد والد الطفلة لال، بأن ابنته كانت بصحة جيدة ولم تكن تعاني من أي مشكلة صحية.
وأكد لـ«البيان» أن لديه ابنة أخرى تبلغ من العمر 6 أعوام، وأنه لم يكن يتوقع أن تذهب ابنته إلى المدرسة من دون رجعة بسبب إهمال لا ذنب لها فيه.
وحمل الوالد المسؤولية إلى إدارة المدرسة، مشيراً إلى أن الأبناء أغلى ما نملك، وبالتالي فإن على إدارات المدارس أن تتحمل مسؤولياتها تجاههم منذ مغادرتهم المنزل إلى حين عودتهم.
وفي محاولة للتحدث مع والدة الطفلة، أكد الوالد أن الأم لا يمكنها التحدث، إذ إنها ما زالت تعيش صدمة فقد فلذة كبدها التي غادرت دون وداع تاركة الأهل وسط حزن كبير.
