ضبطت حملات التفتيش التي نفذها مركز تنظيم النقل بسيارات الأجرة في أبوظبي خلال العام الجاري 4000 حالة تهريب للركاب وقال محمد درويش القمزي مدير عام مركز تنظيم النقل بسيارات الاجرة بأبوظبي لـ«البيان» إن حملات التفتيش التي يجريها المركز مستمرة ولن تتوقف بالتعاون مع شرطة النقل في أبوظبي وأشار إلى أن ظاهرة تهريب الركاب بالمركبات غير المرخص لها تفرض العديد من الأعباء والتحديات التي من بينها مستويات أمن وسلامة وجودة متدنية، وبمواصفات ومعايير مختلفة، إضافة إلى عشوائية عملية تحميل وتنزيل الركاب أو نقلهم مع البضائع في آن واحد، وعرقلة حركة المرور في نقاط تحميل الركاب ووقوف المركبات في أماكن غير مخصصة لذلك، إلى جانب عدم وجود ضوابط لتصريح السائقين.

تعاون

وأضاف أن المركز يعمل مع مختلف الجهات والمؤسسات، مثل دائرة القضاء والنيابة العامة وإدارة الجنسية وشؤون الأجانب والقيادة العامة لشرطة أبوظبي، إضافة إلى دائرة النقل من خلال مظلة «لجنة مكافحة ظاهرة تهريب الركاب»، لتوعية الجمهور بمخاطر هذه الظاهرة على صعيد الأمن والسلامة والجودة، مؤكداً أن العقوبات في هذا الجانب تشمل غرامات ما بين خمسة إلى عشرة آلاف درهم، والحبس مدة لا تزيد على ثلاثين يوماً أو بإحدى هاتين العقوبتين لكل من يقوم باستخدام أو تشغيل مركبة سيارة أجرة دون أن يكون حاصلاً على ترخيص ساري المفعول من الجهات ذات الصلة.

خدمات

وأشار أن من أهم النجاحات التي شهدها المركز تقديم فئات متعددة من سيارات الأجرة بالأخص لذوي الاحتياجات الخاصة، وسيارات أجرة المطار، وسيارات الأجرة المخصصة للنساء والعائلات، مع تقديم خصومات على قيمة تعرفة سيارات أجرة ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن بدعم من وزارة الشؤون الاجتماعية، إضافة لتجهيز كافة فئات سيارات الأجرة بأحدث الأنظمة المتقدمة، ومنها نظام تحديد الموقع العالمي (GPS) ونظام احتساب التعرفة الذكي، ونظام تحديد السرعة حسب المناطق، ونظام تطبيق المخالفات في حال تجاوز السرعة المسموحة بشكل آلي، مع تجهيز كافة فئات سيارات الأجرة بحساسات خلفية لتجنب الحوادث أثناء الرجوع إلى الخلف.

خطط

أوضح محمد درويش القمزي أن مركز تنظيم النقل بسيارات الاجرة بأبوظبي في الفترة الحالية لا يعتزم وضع خطط لرفع الأسعار إلا في حال إضافة خدمات جديدة أخرى مستقبلاً مشيراً أن المركز قام باختيار وسائل إعلانية أكثر تطوراً وإبداعاً تخدم توجه إمارة أبوظبي نحو التطبيق الفعلي والأمثل للمبادرة بالتحول للحكومة الذكية، حيث تم طرح فكرة جديدة للإعلانات داخل مركبات الأجرة عن طريق الشاشات الداخلية التفاعلية التي تعمل باللمس، والتي من شأنها تمتع الركاب أثناء الرحلة، وتقوم بتوصيل رسائل المعلنين بطريقة مبتكرة وجذابة وسلسة ومفهومة.