توفي آسيويان غرقاً في حادثين منفصلين بأم القيوين الجمعة الماضية، حيث وقع الحادث الأول في حوض سباحة بأحد الفنادق بالإمارة، والآخر على شاطئ ممشى أم القيوين. وأوضح الرائد عبيد علي بن فاضل رئيس مركز شرطة المدينة الشامل بالقيادة العامة لشرطة أم القيوين، أن الحادث الأول وقع في الساعة الثانية عشرة و45 دقيقة بعد منتصف الليل، حيث تلقت غرفة العمليات بلاغاً يفيد بوجود جثة شخص تطفو على سطح الماء في حوض سباحة بالفندق، وعلى الفور، انتقلت الشرطة ومسرح الجريمة والإسعاف الوطني إلى الموقع.

ويبلغ المتوفى الأول 23 عاماً، وكان يسبح مع أصدقائه في حوض السباحة بأحد فنادق الإمارة في وقت متأخر من الليل، فتركوه وحده، وعندما عادوا إليه وجدوا جثته تطفو على سطح الماء، مشيراً إلى أنهم طلبوا الإسعاف، فأجريت له الإسعافات الأولية، ولكن تبين أنه فارق الحياة. ووقع الحادث الثاني في الساعة السابعة من مساء الجمعة الماضي، عندما كان الشاب الثاني (20 عاماً) يمارس السباحة مع أصدقائه على شاطئ ممشى (البيت المتوحد)، حيث تعرض للغرق، فجرفته أمواج البحر إلى الشاطئ، فقام الإسعاف الوطني بنقله إلى المستشفى وهو بحالة حرجة، ولكن توفي بعد وصوله إلى مستشفى أم القيوين العام.

وناشد الرائد عبيد علي بن فاضل رئيس مركز شرطة المدينة الشامل بشرطة أم القيوين، مرتادي الشواطئ بضرورة أخذ الحيطة والحذر، وعدم ممارسة السباحة في حال اضطراب البحر وارتفاع الأمواج، أو في فترة الليل التي يصعب رؤية الأشخاص إذا تعرضوا للغرق، وكذلك الابتعاد عن أماكن وجود التيارات البحرية، وارتداء سترة النجاة، وذلك حفاظاً على سلامتهم من التعرض للغرق.