حررت مؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية خلال النصف الأول من العام الجاري، حوالي 46 مخالفة، تضمنت 21 مخالفة بيئية، تمثلت بعدم السيطرة على وحدات الإنتاج وأجهزة مكافحة الغبار، و8 مخالفات متعلقة بالأمن والسلامة، و17 مخالفة تنظيمية خاصة بشروط الاستغلال لمخالفتها الاشتراطات الصحية والبيئية والعمل بدون ترخيص، وشملت عدداً من المنشآت العاملة في مجال التعدين، كالمحاجر والكسارات والصناعات الإسمنتية في مختلف مناطق الفجيرة، وذلك من أجل الحفاظ على البيئة والحياة الطبيعية في المنطقة.
ولفت المهندس علي قاسم مدير مؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية، إلى أن المؤسسة حريصة على مراقبة كافة النشاطات في المنطقة وآثارها البيئية لضمان السلامة العامة والبيئة، بما يتطابق مع القوانين والأنظمة المعمول بها، وعند وجود أي تجاوزات لاشتراطات السلامة البيئية من قبل منشآت تعمل في التعدين، يتم تحذيرهم في المرة الأولى، ثم توقيع غرامات مالية عليهم، وصولاً إلى إغلاق المنشأة في حال تكرارها.
وأضاف أن عمليات ضبط المخالفين يقوم بها فريق مختص من المفتشين التابعين للمؤسسة، وذلك بشكل دوري ومفاجئ، حيث يقوم بمراقبة سير عمل المنشآت العاملة في مجال الكسارات والمحاجر ونقل منتجاتها، وذلك تعزيزاً للأمن البيئي، ولضمان تطبيق التشريعات المنظمة لعمل تلك المنشآت العاملة في مجال التعدين.
ومن جانب آخر، قال المهندس علي قاسم بإن المؤسسة تهتم بنشر الوعي بين الجمهور بضرورة المحافظة على البيئة ومواردها الطبيعية، كما تواصل مشوارها في صون الطبيعة التي تشتهر بها إمارة الفجيرة وضواحيها، ضمن إطار عمل يركز على الاستدامة البيئية، ويحافظ على ما يميز هذه المنطقة من تنوع بيولوجي.