كشف اللواء الخبير محمد سيف الزفين مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون العمليات رئيس المجلس المروري الاتحادي عن رفع توصية إلى الجهات المعنية لتحديد السرعة الدنيا على بعض الشوارع الخارجية بمائة كيلومتر في الساعة، وبالأخص الشوارع التي تكون سرعتها القصوي 120 كيلو متر في الساعة، مشيرا إلى أنه وفقا للدراسات المرورية العالمية يجب ألا يكون فارق السرعة بين الدنيا والقصوى أكثر من 20 كيلو مترا في الساعة بالنسبة للمركبات الخفيفة، على أن تظل سرعة الشاحنات على تلك الطرق والمحددة بـ 60 كيلومترا كما هي، خاصة مع هامش السرعة المسموح به والبالغ 20 كيلومترا، لتصل السرعة المسموح بها 80 كيلومترا في الساعة.

وقال اللواء الزفين: الدراسات المرورية أكدت أن الفارق الكبير بين السرعة الدنيا والقصوى على الطرق الخارجية سبب رئيسي في حوادث الاصطدام بين المركبات، والتي تخلف العديد من الخسائر البشرية والمادية، منوها بأن فارق السرعات الكبير يتسبب في نوع الحادث ويجعله بليغا في أغلب الأحيان.

ولفت الزفين إلى أنه تم مؤخراً مناقشة مقترحه الخاص بتقسيم الدوام الحكومي في الإمارات خاصة في دبي إلى قسمين بفارق نصف ساعة صباحا ومساء، لافتا إلى ضرورة اتخاذ إجراء في هذا الأمر ووضعه تحت التجربة لمدة شهر أو شهرين وتحديد سلبياته وإيجابياته، مبينا أن تطبيق القرار كفيل بالقضاء على الازدحام بنسبة كبيرة.

من ناحية أخرى أوصى مجلس المرور الاتحادي بإلغاء ما يسمى « تصريح سائق » والذي تقوم بإصداره بعض إدارات المرور على مستوى الدولة لبعض الفئات، منوها بأن قانون السير والمرور الاتحادي وضح أنواع الرخص سواء كانت رخصة ثقيل، أو خفيف، أو غيرهما، ووضع اشتراطات لابد من توافرها في سائق كل نوع من تلك الرخص، وبالتالي يصبح إصدار تصريح سائق لبعض الفئات ليس له أساس، لأن رخصة القيادة الصادرة من الجهة المرورية هي الأساس، والسائق في كل الأحوال عليه أن يلتزم بالمواصفات التي منح على أساسها رخصة القيادة.

احتراق شاحنة

ومن جهة ثانية أكد العقيد جمال محمد البناي مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي بالوكالة تعرض شاحنة مساء أول من أمس للاحتراق على شارع الإمارات دون وقوع أي إصابات. وأشار البناى إلى ورود بلاغ في حوالي الساعة 5:45 من غرفة العمليات عن وجود حادث حريق شاحنه بليغ على شارع الإمارات بالاتجاه إلى أبوظبي بعد مجمع رمرام ، وفور وقوع البلاغ تم الانتقال إلى المكان ولم يتبين سبب الحريق، وعند الاستفسار من سائق الشاحنة أفاد بأنه لا يعلم السبب وأنه سمع صوت انفجار إطار فقط وعنده توقفه لفحص الإطار شاهد المركبة تشتعل وخلفت النيران أضراراً بليغه بالمركبة.