كشفت الإحصائية الصادرة عن الإدارة العامة للدفاع المدني في أبوظبي، عن وقوع 342 حادث حريق في مدينة العين منذ بداية العام وحتى 21 أغسطس الجاري، وأسفرت هذه الحوادث عن إصابة 40 شخصاً بإصابات مختلفة، ولم تسفر عن وفاة أي شخص خلال تلك الفترة.

وقال المقدم راشد حمرعين الدرمكي، مدير إدارة الدفاع المدني بمدينة العين، في تصريح لـ«البيان»، إن مخاطر حوادث الحريق وما ينجم عنها من خسائر بشرية ومالية تحتم ضرورة تضافر جهود الجهات المعنية كل في مجال التوعية الوقائية للحد من هذه الحوادث، وحث إدارات المنشآت العامة والخاصة والمواطنين على توفير أنظمة السلامة ووسائل الإطفاء والإنذار وإجراء الصيانة الدورية لها، مؤكداً أهمية تفاعل جميع مؤسسات المجتمع في دعم جهود الدفاع المدني لنشر ثقافة السلامة، وتنمية الوعي الوقائي ضد مخاطر الحريق والالتزام بلوائح الدفاع المدني الخاصة باشـــــتراطات الوقاية والسلامة من الحريق.

وأشارت الإحصائية إلى أن حوادث الحريق في المباني السكنية تأتي في المرتبة الأولى، حيث بلغ عددها 163 حادثاً، يليها حوادث الحرائق في وسائل النقل 69 حادثاً، وتأتي حوادث الحريق في المناطق الصناعية في المرتبة الثالثة حيث بلغت 34 حادثاً، يلي ذلك حوادث الحريق في المناطق التجارية بعدد 23 حادثاً إضافة إلى وقوع 53 حادثاً في أماكن أخرى.

وأشار الدرمكي إلى أن ارتفاع درجة الحرارة في فصل الصيف يزيد نسبة وقوع الحرائق والتي يمكن تصنيفها إلى: «حرائق المخلفات الزراعية»

وهذا النوع تمتد فيه عمليات المكافحة لساعات طويلة ويستنزف الكثير من الجهد والموارد لمكافـحته، لذا فان الحاجة تقتضي بأن يتم جمع المخلفات الزراعية والنفايات أولاً بأول. و«حرائق السيارات» وتبين أن أغلبها ناتج عن إهمال مستخدميها بعدم وضع طفايات حريق داخل السيارة، علماً بأن درجة الحرارة تؤثر على ارتفاع حرارة المحرك مما يتسبب في سخونة المركبة ومن ثم احتراقها. و«حرائق المنازل» ونتيجة لاحتياطات السلامة والبرامج التوعوية المكثفة التي تتبناها الإدارة العامة للدفاع المدني في أبوظبي، هنالك انحسار ملحوظ في نسبة وقوع حوادث الحريق في المنازل، إلا من حوادث قليلة نتيجة النزول في الإجازات السنوية للمواطنين والمقيمين والسفر للخارج وترك المنازل من دون التأكد من سلامتها.

وحث على الالتزام بتركيب وسائل الحماية والسلامة في المنازل وطفايات لاستخدامها عند الضرورة ومتابعة صلاحيتها وصيانتها، والتأكد من المحولات والتوصيلات الكهربائية المعتمدة ذات الجودة والكفاءة وتجنب استخدام المواد الكهربائية التجارية الرديئة التي تستخدم لتوصيل الكهرباء للأجهزة الكهربائية، مثل الثلاجات والسخانات وأجهزة التكييف ومراوح الشفط وغيرها.