أكدت أحدث الإحصاءات الصادرة من الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي ارتفاع مؤشر الوفيات المرورية في دبي إلى 90 حالة وفاة في النصف الأول من العام الجاري مقارنة بـ82 حالة خلال النصف الأول من العام الماضي، وبينت الإحصاءات تصدر السائقين من الجنسية الباكستانية قائمة السائقين المتهمين بالتسبب في وقوع حوادث نتج عنها وفيات.
وأظهرت الإحصاءات الرسمية أن إمارة دبي شهدت خلال النصف الأول من العام الجاري وقوع 1356 حادثاً مرورياً نتج عنها وفاة 90 شخصاً وإصابة 1162 منهم 505 سائقين و480 راكباً و177 من المشاة، فيما بلغ عدد المصابين، منهم بإصابات بليغة 105، و330 متوسطة، و637 بسيطة.
تصنيف المتسببين
وكشف العقيد سيف مهير المزروعي مدير الإدارة العامة لمرور دبي بالإنابة أن السائقين من الجنسية الباكستانية كانوا الأكثر ارتكاباً للحوادث المرورية التي نجم عنها وفيات مرورية خلال أول ستة أشهر من العام الجاري، بواقع 166 حادثاً مرورياً حصدت حياة 31 شخصاً وإصابة 300 آخرين منهن 30 بليغة و85 متوسطة و154 بسيطة.
لافتاً إلى أن السائقين من الجنسية الهندية احتلوا المرتبة الثانية وارتكبوا خلال الفترة ذاتها 135 حادثاً نتج عنها وفاة 20 شخصاً وإصابة 231، فيما حل في المرتبة الثالثة السائقون من الجنسية الإماراتية إذ ارتكبوا 139 حادثاً تسببت بوفاة 16 شخصاً وإصابة 226، تلاهم السائقون المصريون حيث ارتكبوا 33 حادثاً أفضت إلى 6 حالات وفيات و67 مصاباً.
الفترة الأكثر حوادث
وقال العقيد المزروعي في تصريحات صحافية أن الفترة الليلية شهدت العدد الأكبر من هذه الحوادث بواقع 704 حادثاً، فيما شهدت فترة النهار 650 حادثاً، تورطت فيها 2529 مركبة، وإن الانحراف المفاجئ تصدر قائمة الأسباب المؤدية إلى وقوع وفيات إذ وقع 284 حادثاً من هذا النوع أفضت إلى 31 حالة وفاة وإصابة 304 أشخاص منهم 32 إصابة بليغة و82 متوسطة و159 بسيطة.
وأضاف المزروعي أن عدم ترك مسافة كافية احتل المرتبة الثانية بالقائمة إذ تسبب بوقوع 260 حادثاً مرورياً نتج عنها 13 حالة وفاة و202 مصاب تراوحت بين البليغة والمتوسطة والبسيطة.
فيما حل عدم تقدير مستعملي الطريق في المرتبة الثالثة في قائمة الأسباب المؤدية إلى وقوع وفيات بواقع 10 حالات و141 إصابة متفاوتة، يليه الوقوف وسط الطريق بواقع 6 حالات وفاة و15 إصابة، موضحاً أن 29 حادثاً وقعت بسبب السرعة الزائدة تسببت بـ 6 حالات وفاة وإصابة 50 شخصاً بينهم 2 بليغة و3 متوسطة.
تلاه الدخول في الشارع قبل التأكد من خلوه إذ تسبب في سقوط 5 وفيات وإصابة 115 شخصاً بإصابات متفاوتة، بينما حلت تجاوز الإشارة الضوئية الحمراء عقب ذلك إذ تسببت بوقوع 57 حادثاً نتج عنها وفاة 4 أشخاص وإصابة 86 آخرين.
وأشار العقيد سيف المزروعي إلى أن الإهمال وعدم الانتباه تسبب بوقوع 67 حادثاً أفضت إلى وفاة 4 أشخاص وإصابة 107 آخرين، في حين تسبب الإرهاق والنوم بوفاة شخصين وهو عدد الوفيات التي نتجت عن حوادث مرورية وقعت بسبب القيادة تحت تأثير المسكرات، أما القيادة تحت تأثير المخدرات فتسببت بوقوع 20 حادثاً أفضت إلى حالة وفاة واحدة.
وتسبب انفجار الإطار بوقوع 3 حوادث مرورية نتج عنها حالة وفاة واحدة، كما تسبب انفصال الإطار بوقوع حادثين أفضيا إلى وفاة واحدة ، فيما أفضت 55 حادثاً وقعت بسبب الرجوع إلى الخلف بصورة خطرة إلى وقوع حالة وفاة.
جو مغبر بلا حوادث
على الرغم من الأجواء المغبرة التي شهدتها أنحاء متفرقة من الدولة أمس الأول فإن الطرق لم تشهد أي حوادث بليغة أو وقوع وفيات، باستثناء وقوع ازدحام بسيط على شارع الشيخ زايد في الساعة الثانية ظهر أمس نتيجة تعطل مركبة صالون بعد نفق المركز التجاري بالاتجاه إلى أبوظبي وتواجدت دورية أمنية لتسيير حركة السيارات ومنع تكدسها.


