أكد اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي أن درء الخطر عن الشباب يقع في سلم أولويات الأجهزة الأمنية والمؤسسات التعليمية، والقيادة العامة لشرطة دبي مستمرة في التزامها اتجاه أبنائها الطلبة خلال فترة إجازاتهم الصيفية، وذلك امتثالا لتوجهات القيادة العليا في شرطة دبي بالتركيز على النشء ولا سيما فئات الطلبة من مختلف المراحل الدراسية باعتبارهم البذرة الطيبة التي تحتاج منا إلى الرعاية والاهتمام.
جاء ذلك خلال افتتاحه دورة المتحري الواعد التي تنظمها القيادة العامة لشرطة دبي ممثلة في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، بالتعاون مع الإدارة العامة لخدمة المجتمع، ضمن برامج الانشطة الصيفية التي تنظمها القيادة العامة لشرطة دبي بالتعاون مع برنامج وطني 2014، التي تهدف الى الحفاظ على الهوية الوطنية وتحقيق الأمن والاستقرار للمجتمع، وتفعيل دور شرطة دبي في تقديم الخدمات المجتمعية وشغل أوقات فراغ الشباب خلال فترة الصيف، بما يعود عليهم بالنفع والفائدة.
وقال مخاطباً الطلاب الذين يمثلون جميع الإمارات، أنتم مستقبل وعماد الوطن وتواجدكم هنا في إدارة التحريات مكان مصنع الرجال، لتصبحوا غداً رجالاً وضباطاً كباراً، فأوصيكم بالجهد والمثابرة من أجل الرقي والتفوق وحب الوطن، ونحن لا ندخر جهداً في توفير جميع الإمكانات المتاحة من أجلكم وأبوابنا مشرعة لتساؤلاتكم واستفساراتكم.
وفي مبادرة ولفتة إنسانية لذرع روح التكافل والبسمة في وجوه الطلاب، قام اللواء المنصوري بتوزيع عيدية العيد على الطلاب الذين بلغ عددهم 30 طالباً، ويتواصل برنامج الدورة طيلة شهر أغسطس الجاري.
من جانبه قال المقدم خبير جمعة علي الرحومي، المنسق العلمي للدورة، إن دورة المتحري الواعد تحتوي على محاضرات نظرية وعلمية، فالمحاضرات النظرية محاضرات في الوقاية من الاسلحة البيضاء والوقاية من الجرائم الالكترونية والمتحري الواعد وقضايا الأحداث، بينما تشمل المحاضرات العلمية زيارة ميدانية لكل من مركز القيادة والسيطرة ومركز شرطة الراشدية والادارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة وادارة الكلاب البوليسية، إضافة الى عرض دوريات الشرطة الفارهة للمشاركين في الدورة وزيارة لمتحف الشرطة.
