تلقت شرطة دبي خلال النصف الأول من العام الجاري 2261 اتصالاً من أفراد الجمهور على الرقم المجاني التابع للإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية (800243)، مقابل 1032 مكالمة خلال ذات الفترة من العام الماضي.
وقال العقيد جمال سالم الجلاف نائب مدير الإدارة العامة للتحريات لشؤون الإدارة والرقابة: إن تعاون الجمهور مع الشرطة سجل ارتفاعاً ملحوظاً خلال النصف الأول من العام الحالي، بسبب حملة التوعية الأمنية التي أطلقتها شرطة دبي تحت اسم «الحس الأمني» في فبراير الماضي، وتستمر حتى نهاية العام الجاري، لافتاً إلى أن الاتصالات تضمنت بلاغات وشكاوى ومعلومات.
وقاية
وأشار الجلاف إلى أهمية حملة «الحس الأمني»، التي تهدف إلى حث الجمهور على مشاركة الشرطة في الوقاية والحد من الجرائم، منوهاً بأن تعاون الجمهور مع الشرطة يساعد على الكشف عن بعض الجرائم، ويسرع من القبض على المجرمين، وهذا التعاون مع الشرطة هو واجب إنساني على كل شخص مواطن أو مقيم في الإبلاغ عن الجرائم أو أي ثغرة أمنية أو مشكلة اجتماعية، وهناك تجاوب كبير من الجمهور في هذا الشأن.
سرية كاملة
وذكر العقيد الجلاف أن البلاغات والمعلومات والشكاوى والبلاغات، التي يتقدم بها الجمهور يتم التعامل معها بسرية كاملة، مطمئناً الجمهور والمتعاون مع التحريات أن الشكوى أو المعلومة أو البلاغ تتخذ التحريات جميع الإجراءات القانونية من دون الإفصاح عن بيانات الشخص، صاحب المعلومة أو الشكوى ،ويتم حل المشكلة بواسطة ضباط أصحاب خبرة في التعامل مع جميع المشكلات الاجتماعية والجنائية، مشيراً إلى أن هناك الكثير من المعلومات والشكاوى، التي تلقتها الحملة وكانت أبرزها، البلاغات التي تلقاها فريق حملة الحس الأمني بواسطة الخط المجاني للتحريات من فتاة آسيوية تعمل في إحدى الشركات الخاصة، تتعرض لتحرش جنسي من سائق باص آسيوي، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية حـول هـذه الشكوى.
إجراءات
وأضاف: تقدمت إحدى المواطنات بشكوى تفيد مشاهدتها أشخاصاً يقومون بالتسول في المناطق السكنية، وقامت بالاتصال بفريق الحملة وتم اتخاذ الإجراءات اللازمة، كما وردت معلومات حول أشخاص يقومون بأعمال السحر والشعوذة، وتعاملت معها الشرطة بجدية، وهناك بلاغات تلقتها الشرطة من شخص أبلغ عن أنه شاهد شخصاً في مواقف السيارات يقوم بمحاولة فتح مركبات عدة، وعلى الفور انتقلت دورية المركز إلى المواقف وتم القبض على المتهم، وهناك بلاغات تلقتها حملة الحس الأمني حول النصب والاحتيال، والسرقة، والتهديد، وهروب الخدم، والإزعاج، والفقدان، ومشكلات عائلية وغيرها، ومعلومات وشكاوى حول التسول، والمخدرات، وبائع متجول، وتهريب، وسحر، ومخالفين وغيرها.
حملات
أوضح جمال الجلاف أن أربع حملات توعوية وضعتها التحريات للعام الحالي وهي: الحس الأمني، وبلاغات الشيكات بدون رصيد «بسوء النية»، و سرقة المساكن، والجرائم عن طريق استخدام تقنية المعلومات، منوهاً بأن ثمة الكثير من الجرائم التي أسهم الجمهور في تلافيها كالسرقات، وجرائم الأحداث، وانتهاك حرمة ملك الغير، والتسول، والمتسللين، وجرائم الخدم، والاحتيال، والجرائم الإلكترونية، والاقتصادية والأسرية والاجتماعية.
