تمكنت فرق حملة «كافح التسول» في شرطة دبي من ضبط ألف و 149 متسللاً ومخالفاً خلال شهر رمضان، بينهم 600 متسللًا، و549 هارباً من الكفيل، منهم 207 خادمة، أربع منهن مطلوبات على خلفية قضايا سرقة.

وأكد اللواء خليل إبراهيم المنصوري مساعد القائد العام لشرطة دبي للبحث الجنائي أنه تم التركيز خلال شهر رمضان المبارك على ضبط الخادمات المخالفات خلال الحملة بعد زيادة شكاوى وبلاغات أفراد الجمهور التي بينت أن أعداداً كبيرة من الخادمات لجأن إلى الهروب طمعاً بالمغريات المالية التي تقدم لهن، مشيراً إلى أن حملات ضبط الخادمات المخالفات والمتسللين مستمرة ومن يقوم بإيوائهم، وتقديمهم إلى العدالة، وأن شرطة دبي تولي هذا الأمر أهمية كبيرة، وتسعى جاهدة للقضاء على ظاهرة هروب الخادمات، وعلى من يقوم بإيوائهم أو تشغيلهم، وأن شرطة دبي لن تألو جهداً في تعقّب كل من تسوّل له نفسه دخول الدولة أو البقاء فيها بصورة غير مشروعة.

وذكر أن الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية وضعت برنامجاً خاصاً لضبط المخالفين لقوانين الجنسية والإقامة والمتسللين، للحد من دخولهم إلى الدولة ، مشدداً على أن شرطة دبي تكافح عمليات التسلل بشتى الصور الممكنة بالتنسيق مع الأجهزة المختصة بالدولة، كونها تمثل ثغرات أمنية ترتبط بجرائم أخرى مقلقة، مثل السرقات.

مشاركة

طالب اللواء خليل إبراهيم المنصوري مساعد القائد العام لشرطة دبي للبحث الجنائي المواطنين والمقيمين بالإبلاغ عن المتسللين والمخالفين عن طريق الاتصال على رقم800243 المجاني، على مدار 24 ساعة، منوهاً بأهمية تعاون الجمهور مع الجهات الأمنية والإبلاغ عن أي مخالف أو متسلل، لأن ذلك يعزز وقاية المجتمع من الجريمة بكافة صورها وأشكالها، ويحد من هذه الظاهرة، ويسهم في القضاء عليها، مبيناً أن إيواء المتسلل تصرف يحمل مخاطر أمنية واجتماعية واقتصادية وخيمة على المجتمع والدولة، خاصة وأن غالبية المتسللين يتورطون في قضايا عدة، وأن مهمة الشرطة تكون صعبة بسبب عدم امتلاكها أي بيانات عنهم.